رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

القوقعة الفارغة

بريد;

أنا صاحب رسالة «القوقعة الفارغة» التى تناولت فيها حكايتى مع أهلى الذين يتصفون بكل الصفات السيئة، وأننى لن آخذ أبى وأمى معى لطلب يد الفتاة التى ارتاح إليها قلبى، وإنما سأستعين بأحد معارفى، وسألتك المشورة فى ذلك، وقد قلت لى فى ردك: «اللى مالوش كبير يشترى له كبير» وفعلا هذا هو ما قررته، وسيكون معى أحد معارفى «المحترمين»، فأبى «....» لا يصلح ان يكون كبيرا ولا حتى صغيرا لأى احد، فكل مهاراته تنحصر فى اتهام الاعراض والجلوس على المقاهى مع الاشكال الشبيهة له!، فماذا تنتظر منه وهو على هذه الحال.. إنه يفطر رمضان من أجل السجائر، وأمى كل همها أن ترى أبناءها يكرهون بعضهم، وأن يكون كل منهم بعيدا عن الآخرين.. فأى كبير هذا؟، وإننى أستغرب تعليقات القراء التى تتحدث عن الأهل، فلا يحس بالنــار إلا من يكــابدها.

إننى أقولها بكل وضوح، وأرجو أن تتذكر كلامى جيدا أننى أفضل أن أموت كافرا على أن أعرف هؤلاء الناس مرة أخرى.. أما بالنسبة لفتاتى فسوف أنتظر بعض الوقت لحين ترتيب أمورى المادية، وسوف اتقدم لاسرة الانسانة المحترمة التى اريد الارتباط بها، وسأشرح لهم كل شئ بوضوح وصراحة وصدق دون كذب او تزييف، وأقول لك: قبل أن تسألنى عن عقوقى لهما كوالدين.. إسأل عن عقوقهما لنا كأبناء، فمن يزرع شيئا يحصده من نفس النوع، والجزاء من جنس العمل، ولا يظلم ربك احدا، وإن شاء الله سوف أبلغك برد أسرة فتاتى عندما اتقدم لهم، مهما يكن الرد والموقف.. مع تحياتى وشكرى الجزيل.

< ولكاتب هذه الرسالة أقول:

أوجب الله على الأبناء حقوقاً تجاه آبائهم، وأوجب فى المقابل للأبناء حقوقاً على الآباء، فكما أن على الأبناء الإحسان إلى الآباء، وطاعتهم وبرهم، والإنفاق عليهما عند القدرة إذا كانوا فقــراء، فكذلك للأبناء على الآباء حقوق.

فعندما يجد الأبناء أن الآباء لا وظيفة لهم فى الحياة، فقد يصل هذا إلى حد الكره والرفض لهم، وإذا كان الله قد طالب الأبناء بالدعاء لأبويهم فى قوله تعالى: «وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا» (الإسراء:24)، فأين هذه التربية لكى يرحمهما الله؟.. هؤلاء آباء عقوا أبناءهم، والعقوق هنا مختلف، فالمعروف هو عقوق الأبناء للآباء، ولكن ما يحدث العكس، لذلك يصدق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليعن ولده على بره»، فالمطلوب من الأب إعانة ولده على بره؛ وإلا فإنه سيحاسب على عقوقه ولده، كما يحاسب ولده على عقوقه.

فى هذه الدائرة يجب أن يكون تفكيرك، وهذا ما قصدته فى ردى عليك، وقد حذفت من تعقيبك، كلماتك الإنفعالية غير اللائقة، أما قولك إنك تفضل الكفر على الكلام مع أبيك أو اصطحابه إلى أهل فتاتك، فإنى أرى أن وجود الأهل أمر مهم فى الزواج، وأن والد فتاتك سوف يتحفظ على علاقتك المقطوعة مع أبويك حتى لو اصطحبت معك بعض معارفك.. فكن هادئا فى تصرفاتك، ويمكنك أن تستعين بأقاربك فى تقريب المسافات بينك وبين أبويك، وأرجو من أبيك أن يعلم خطأ منهجه فى الحياة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    نادى الهادى
    2018/07/13 13:05
    0-
    2+

    سيقضى بقية حياته حذرا قلقا متوجسا مما يخبئه الغد
    لأنه سيعمل حسابا لكل كلمة او تصرف او مشكلة عادية مع زوجته واصهاره مخافة أن يعايروه بأهله
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    عبد الله عطا
    2018/07/13 10:59
    0-
    2+

    الابن يطيع والدية فى كل شيئ ما عدا الكفر وكونة انة لايصوم او بتاع حكاوى القهاوى لا ينفى الطاعة
    وعلى الابن ان يدخل من هم لهم الكلمة علية انما الابن يقول الكفر احسن فهذا حطأ فادح لا يغتفر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2018/07/13 08:45
    0-
    14+

    هنا تنطبق الحكمة"لايريد رأيك ولكن يريد أن توافقه على رأيه"
    أستاذنا الكبير البرى المحترم كنت أتمنى من سيادتكم عدم تحمل عناء الرد على هذا الانفعال الشديد والتطاول الاشد على الابوين وامتداد شدة الغضب الى التعليقات،،أنا لا أتحامل على صاحب المشكلة ولكنى أقول له أن هذا التجريح والتطاول الفادح على أسرتك وكشف اسرارها وتفنيد سوءاتها وكل ماتراه سلبيا من وجهة نظرك يمثل نقطةضعف شديدة لك فى المقام الاول سواء امام عموم الناس او امام من تنوى مصاهرتهم لأنك شئت ام ابيت أنت منسوب ومحسوب على اسرتك فكيف انجرفت وراء شحنة الغضب الى حد القول"أننى أفضل أن أموت كافرا على أن أعرف هؤلاء الناس مرة أخرى" وقد اطلقت على اسرتك مسمى الناس إستغناء وتجهيلا،،،اخيرا: ضع فى اعتبارك أنك مهما شرحت لأصهارك بوضوح وصراحة وصدق دون كذب او تزييف فسيظل ماذكرته عن اسرتك-حقيقة او غير ذلك- سيظل نقطة ضعف شديدة لك تبرر رفضك أو إن حدث زواج ستظل عالقة فى الاذهان ويسهل استرجاعه عند حدوث أى بادرة خلاف،،الإنسان بأهله ايها الشاب والمصاهرة لاتقتصر على فردين ولكنها تمتد الى اسر وعائلات الزوجين وبين قوسين(فى ظل هذا الاصرار الشديد على المضى قدما فلا يوجد مبرر أو سبب واحد لطلب الرأى والمشورة)
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق