رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

طازة وعال يا أم الخلول

‎ محمد عباس

«من غير سنارة يا طعمة أنا صايدك م الرملة الناعمة.. على رخصك ولكن طعمة.. يا ساكنة غربالى.. صوتك بيحلالى.. م الفجر بمشى لك.. يا كل راس مالى»..

هذه مقدمة لواحدة من أحب وأشهر الأغانى التى كتب كلماتها الشاعر البورسعيدى الكبير كامل عيد ورقصت النجمتان عايدة رياض ومشيرة إسماعيل على أنغامها فى استعراض نال شهرة واسعة وحقق نجاحا باهرا فى السبعينات، فما زالت رقصة الفرقة القومية للفنون الشعبية «أم الخلول» تجذب الأسماع والعيون حتى الآن خاصة البورسعيدية، الذين لا يزالون يستمتعون بصور محمد ساجد ولوحة الراحل مصطفى العزبى عن أم الخلول.

ومع ذلك يغمرهم الحزن بسبب تراجع كميات أم الخلول فى المحلات المخصصة لبيعها بأسواق بورسعيد، أو التى كان يعرضها الباعة الجائلون على دراجاتهم حتى الثمانينيات.

ويتذكر البورسعيدية أنواعها المملحة الشهيرة وهى البلدية والإنجليزية والمستوية والنص سوا، إلى جانب ما يطلق عليها (الغليضة) كبيرة الحجم، المخصصة للطبخ.

والآن غابت أم الخلول عن إفطار وعشاء البورسعيدية، وتلاشت وجباتها الشهية بالصلصة والطحينة لتبقى ذكرى جميلة لدى للأجيال الحالية ببورسعيد ممن عرفوا المذاق الرائع للخلول المملحة (أفضل فاتح شهية) مع أطباق الفول والطعمية صباحا ومساءً، أو الخلول الحلوة المطبوخة على الغداء وبإفطار رمضان.

ولا أحد يعرف سر تراجع حصيلة صيد تلك المحارة البورسعيدية بالبحر المتوسط، ولا لماذا تضاءلت كمياتها فى العقود الأخيرة ومن ثم ارتفعت أسعارها بشكل مبالغ فيه وأغلب الظن أن هذه الكارثة البيئية وقعت بسبب تلوث مناطق الصيد أمام بورسعيد خاصة وشرق المتوسط عامة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق