رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

قلوبنا معه

> تلقيت تعليقات عديدة على رسالة «الجريمة النائمة»، ومنها ما يلى:

{ حسام العنتبلى المحامى بالنقض: قرأت رسالة «الجريمة النائمة» التى نشرتها فى بريد الجمعة الماضى، والتى عانى صاحبها الأمرين فى صغره من «الحسن والجمال وخشية الحسد»، وقد أخذتنى هذه الرسالة من نفسى، ومن عمل مهم لدّى إلى قصة أهم .. اخترتها بحدس صائب ، واختيار موفق وسرد منمق، فأثارت فى النفوس شجونا، وفى الرءوس أفكارا، وبعثت عادات وتقاليد بالية «أكل عليها الزمن وشرب» لكنها لم تزل تفرض نفسها على البعض، حتى أصبحوا أسرى لها، وأمسوا ضحايا لقيودها برغم أنها عادات وتقاليد «لقيطة» لا أب لها ولا أم، ولا دين لها ولا ملة، لكنها تجد من يألفها ويرعاها، فتؤذى الأسرة صغيرها بقصد الحنو عليه، وتحيطه بطوق حرص واهمة أنه طوق نجاة، فياله من حرص، ويالها من آه حين تنغص على الطفل حياته فى الصغر، وتظل تطارده إلى ما بعد الكهولة والكبر.

والحقيقة أن الأمر قد اختلط علينا ــ فى هذه القصة ــ بين كلمات سائلك المستغرب بصدقه مع النفس والناس، وردكم الملئ حكمة وكياسة، فلم أعد ألتفت لسبب معاناته صغيرا من كلمة «الحسد» بل إن الحسد الحقيقى هو ما أغبطكما عليه من أسلوب راق شجاع ، ورد راشد حصيف، فلم أر ما أستبعد منه، ولم أجد له ما أضيف، فردكم كاف وشرحكم واف، فتقاطرت لنا منه العبرة والخبرة، فتحية خالصة لكم ..

أما أستاذنا «الوسيم» وأهله الأفاضل، فأقول لهم «الحسن نعمة ينبغى ألا نحيلها إلى نقمة، فلا فضل لصاحبه فيه بل الفضل لواهبه ومعطيه، وحسبنا أن نستدعى قول المولى عز وجل عن سيدنا يوسف وامرأة العزيز «مع الفارق بالطبع»: «فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ» (يوسف 31)، فجعله الله للعالمين كتابا يدرس، وسجل حسنه فى آيات تتلى، وأفاض عليه عفة يعتصم بها .. وأخيرا ومن نافلة الكلام، قول حسان بن ثابت فى خير خلق الله كلهم «وأحسن منك لم تر قط عيني، وأجمل منك لم تلد النساء، خلقت مبرءا من كل عيب، كأنك قد خلقت كما تشاء»، فالحسن فى المحيا جميل، لكن حسن الخلق أجمل، لأن الأول زائل، بينما الأخير باق .. فهنيئا لك الحسن وهنيئا لنا القصة، وما حملته من فائدة وعبرة، وتبارك الله أحسن الخالقين.

................

{ صابر محمد عبد الواحد ـ موجه صحافة بسوهاج: استوقفتنى «الجريمة النائمة» للأستاذ الجامعى الذى يشكو مأساته مع والديه وأخوته الذين أجبروه فى صباه على أن يرتدى ملابس الفتيات، وأطلقوا عليه اسم أنثى.. إنها بالفعل مأساة نمت معه حتى كبر، وتركت ترسبات نفسية يعانيها حتى الآن برغم أنه تغلب على والديه، وأفسد عليهما صنيعهما، وهو فى سن مبكرة، ورفض الزى الأنثوى، وأيضا الإسم الأنثوى، وللأسف فإن أسرا كثيرة تتبع هذا النهج الشاذ مع أبنائهم، وذلك خوفا عليهم من الحسد وأشياء أخرى.

لقد نهى الله تبارك وتعالى عن تشبه كل منهما بالأخر وحرم عليه ذلك سواء كان التشبه فى اللباس أو الكلام أو الحركة أو غير ذلك، ويقول الحديث الشريف الذى رواه ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال»، ومن هنا صار ضروريا سن قوانين رادعة لمثل هذه الأفعال الجاهلة، فهى آفة كل مجتمع سقيم، ويقول أحمد شوقى أمير الشعراء:

إنى نظرتُ إلى الشعوب فلم أجد

كالجهلِ داءً للشعوبِ مبيداً

الجهـــلُ لا يلدُ الحيـــــــــاةَ مُواتُهُ

إلا كمـــا تلدُ الرِّمَّــــام الدُّودا

قلوبنا مع هذا الأستاذ الجامعى ونحيك على ردك الحكيم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 6
    ^^HR
    2018/07/06 13:02
    0-
    0+

    عودة الى ماذكره الدكتور عن تعرضه لمشاكل بسبب ملبسه
    سيادته ذكر اجمالا وإدغاما حين سرد مشكلته انه تعرض لمشاكل كثيرة فى طفولته البعيدة بسبب ملابس البنات ولكنه لم يتطرق تفصيلا الى ماهية المشاكل وبالتالى قد نلتمس له عذرا إن كانت ملابس البنات والوسامة قد تسببوا فى مضايقات معيبة من آخرين!!!،،خلاف ذلك فأنا اختلف مع هذا التعاطف العميانى والحنية المفرطة مع الدكتور المثقف المتعلم الذى اقر بنفسه أنه تمرد على ملبسه فى عمر 12 سنة أى قبل سن البلوغ ولكن لم يظهر اى أثر لتمرده بعد أن بلغ واصبح شابا يافعا فى سن 15 سنة مثلا وهو سن التغيير من براءة الطفولة الى العنفوان والقوة والفتوة والشباب وبالتالى فقد كان شريكا فيما وصل بإستسلامه لماضى الطفولة البعيدة وكان يجب عليه بذل محاولات للدخول الى عالم الرجولة والخشونة والقوة والعنفوان وإلقاء الجمال والنرجسية وذكريات الملبس خلف ظهره فقد كانوا السبب الجوهرى فيما حدث له،، أما إرتداء الاطفال لملابس بعضهم البعض فهو شائع فى بعض الاوساط لأسباب مختلفة ولكنها لا تؤدى للوصول الى مثل هذه الحالة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    ^^HR
    2018/07/06 12:58
    0-
    0+

    إستنادا على ماذكره الدكتور عن مشاكل صادفته بسبب الزى
    سيادته ذكر اجمالا حين سرد مشكلته انه تعرض لمشاكل كثيرة فى طفولته البعيدة بسبب ملابس البنات ولكنه لم يتطرق تفصيلا الى ماهية المشاكل وبالتالى قد نلتمس له عذرا إن كانت ملابس البنات والوسامة قد تسببوا فى مضايقات واعتداءت وتحرشات معيبة من آخرين،،خلاف ذلك فأنا اختلف مع هذا التعاطف العميانى والحنية المفرطة مع الدكتور المثقف المتعلم الذى اقر بنفسه أنه تمرد على ملبسه فى عمر 12 سنة أى قبل سن البلوغ ولكن لم يظهر اى أثر لتمرده بعد أن بلغ واصبح شابا يافعا فى سن 15 سنة مثلا وهو سن التغيير من براءة الطفولة الى العنفوان والقوة والفتوة والشباب وبالتالى فقد كان شريكا فيما وصل بإستسلامه لماضى الطفولة البعيدة وكان يجب عليه بذل محاولات للدخول الى عالم الرجولة والخشونة والقوة والعنفوان وإلقاء الجمال والنرجسية وذكريات الملبس خلف ظهره فقد كانوا السبب الجوهرى فيما حدث له،، أما إرتداء الاطفال لملابس بعضهم البعض فهو شائع فى بعض الاوساط لأسباب مختلفة ولكنها لا تؤدى للوصول الى مثل هذه الحالة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    صديق البريد
    2018/07/06 11:04
    0-
    0+

    استاذنا الوسيم:أنظر الى زركشة ملابس شعبولا واكسسواراته
    ثم اسمع كلام مقدم البرامج شريف مدكور عن نفسه واسرته فدوما يقول فى ردوده على تعليقات الآخرين على ملابسه المزركشة التى تصلح للجنسين"إحنا كده كلنا واحد فى اسرتنا ابويا وامى واخواتى بنلبس ملابس بعضنا واكسسوارات بعضنا "....لعله يسترد بعضا مما فقده ويخرج من عزلته وقوقعته،،،أخيرا الوسامة والشياكة والجمال وملبس البنات ليسوا مبررا ومدعاة للوصول الى هذه الحالة فهناك لاعبين ورياضيين وفنانين فى غاية الوسامة والجمال والشياكة ولكنهم اقوياء اشداء تفوح منهم فتوة الشباب والخشونة شكلا ومظهرا وجوهر ومضمونا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    صديق البريد
    2018/07/06 07:34
    0-
    0+

    للاستاذ الوسيم:انظر الى زركشة واكسسوارات شعبولا
    ثم اسمع كلام مقدم البرامج شريف مدكور عن نفسه واسرته فدوما يقول فى ردوده على تعليقات الآخرين على ملابسه المزركشة التى تصلح للجنسين"إحنا كده كلنا واحد فى اسرتنا ابويا وامى واخواتى بنلبس ملابس بعضنا واكسسوارات بعضنا "....لعله يسترد بعضا مما فقده ويخرج من عزلته وقوقعته،،،أخيرا الوسامة والشياكة والجمال وملبس البنات ليسوا مبررا ومدعاة للوصول الى هذه الحالة فهناك لاعبين ورياضيين وفنانين فى غاية الوسامة والجمال والشياكة ولكنهم اقوياء اشداء تفوح منهم فتوة الشباب والخشونة شكلا ومظهرا وجوهر ومضمونا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ^^HR
    2018/07/06 07:15
    0-
    0+

    إستنادا على ماذكره الدكتور عن تعرضه لمشاكل بسبب الزى
    سيادته ذكر اجمالا حين سرد مشكلته انه تعرض لمشاكل كثيرة فى طفولته البعيدة بسبب ملابس البنات ولكنه لم يذكر تفصيلا الى ماهية المشاكل وبالتالى قد نلتمس له عذرا إن كانت ملابس البنات والوسامة قد تسببوا فى مضايقات واعتداءت وتحرشات معيبة من آخرين،،خلاف ذلك فأنا اختلف مع هذا التعاطف العميانى والحنية المفرطة مع الدكتور المثقف المتعلم الذى اقر بنفسه أنه تمرد على ملبسه فى عمر 12 سنة أى قبل سن البلوغ ولكن لم يظهر اى أثر لتمرده بعد أن بلغ واصبح شابا يافعا فى سن 15 سنة مثلا وهو سن التغيير من براءة الطفولة الى العنفوان والقوة والفتوة والشباب وبالتالى فقد كان شريكا فيما وصل بإستسلامه لماضى الطفولة البعيدة وكان يجب عليه بذل محاولات للدخول الى عالم الرجولة والخشونة والقوة والعنفوان وإلقاء الجمال والنرجسية وذكريات الملبس خلف ظهره فقد كانوا السبب الجوهرى فيما حدث له،، أما إرتداء الاطفال لملابس بعضهم البعض فهو شائع فى بعض الاوساط لأسباب مختلفة ولكنها لا تؤدى للوصول الى مثل هذه الحالة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2018/07/06 00:32
    0-
    0+

    اختلف مع هذه الحنية المفرطة
    الاستاذ الجامعى اقر بنفسه أنه تمرد على ملبسه فى عمر 12 سنة أى قبل سن البلوغ فلماذا لم يظهر أثر تمرده بعد أن بلغ واصبح شابا يافعا فى سن 15 سنة مثلا وهو سن العنفوان والقوة والفتوة والشباب،،،يجب ألا نغفل إستسلامه لماضى الطفولة البعيدة وكان يجب عليه بذل محاولات فى اظهار رجولته وعنفوانه ونسيان الجمال والنرجسية اللذين كانا السبب الجوهرى فيما حدث له،، أما إرتداء الاطفال لملابس بعضهم البعض فهو شائع فى بعض الاوساط لأسباب مختلفة ولكنها لا تؤدى الى مثل هذه الحالة المستسلمة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق