رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لا تقومى بدور زوجك

سارة طه أبوشعيشع

كل فرد داخل الأسرة له دور يقوم به وهومسئول عنه وبطبيعة الحال فإن الزوجين عليهما ، سويا، أداء المسئوليات لنجاح الأسرة، لكن بعض الأزواج قد يتهرب من أداء دوره ومسئولياته ويلقيها على زوجته.

تقول إحدى الزوجات إنها كانت إذا طلبت من زوجها الخروج مع الأبناء أو الذهاب لأنشطنهم الرياضية فإنه يجد المبررات الكثيرة من عدم وجود وقت أو التعب لتبرير تقاعسه عن أداء واجباته، بل إنه عندما يجد الوقت الكافى للمشاركة فإنه بدلا من ذلك يسارع بالاتصال بأصدقائه ليجلس معهم على المقهى أو النوم أو اللعب على الكمبيوتر! وتضيف: فى إحدى المرات طلب زوجى منى أداء عزاء بدلا منه بحجة أنه مجهد وعندما ذهبت الى سرادق العزاء واتصلت به فوجئت بأنه مع أصدقائه فى الخارج، والعجيب فى الأمر أنه لا يظهر عليه أى نوع من الأسف أو التقدير لي، بل يتهمنى بالتقصير.

وتقول زوجة أخرى إن زوجها وصل به الأمر أنه صار يتركها تتعامل بشكل مباشر مع من يفترض أن يكون التعامل معهم من خلال الزوج كالحرفيين والعمال والبائعين مثل الكهربائى والسباك والجزار وغيرهم. وتضيف أنه يتركها لتصلح أعطال السيارة أيضا.

ويعلق د. وليد هندى استشارى الصحة النفسية على تلك النماذج ويقول: إن بعض الزوجات قد يصطدمن بزوج لا يبذل مجهودا لتحمل المسئولية تاركا لها المجال فى التعامل مع الكهربائى والمعلم والسباك وغيرهم، وتجد الزوجة أنه لا مناص من تحمل تلك المسئوليات مما يؤدى لاستنزاف طاقاتهن وضعف قواهن النفسية وازدياد عصبياتهن لعدم المقدرة على المواصلة، وتأثير ذلك سلبيا على الأولاد ونظرتهم لها على أنها الأم العصبية, كثيرة الصياح بينما الأب هو المغلوب على أمره والذى يشاركهم معاناتهم من عصبية الأم فينعكس ذلك على رصيدها العاطفى لديهم وبرهم لها بالمستقبل, لذلك ينصح د. وليد هؤلاء الزوجات بألا يقعن فى شرك محاولة تعويض دور الزوج وبذل جهود مضاعفة بل إشراك الزوج فى المسئوليات البسيطة والتدرج إلى الأكبر منها منذ بداية حياتهما الزوجية، بل يمكن إدخال الزوج فى دائرة الانشغال المادي، وعندما يعجز الزوج عن الأحمال المادية تقوم الزوجة بطرح الحلول البديلة كأن يتحمل بعض تلك المسئوليات فيتقبل الزوج هذه المقترحات التى سوف ترفع عن عاتقه الأعباء المادية ويتحمل تلك المسئوليات بروح معنوية مرتفعة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق