رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلام سياسة
فوبيا التجار

لاحديث فى الشارع العربى سوى عن الأسعار وارتفاعها فى جميع الاتجاهات، وعلى مختلف السلع والخدمات، ووصل الأمر لدرجة الفوبيا. . فى الجزائر مشكلة.. وفى الأردن قضية متفجرة وفى تونس أزمة وفى المغرب حدث ولا حرج.. وفى مصر هم بالليل والنهار. حتى فى دول الخليج ذاتها .. الشكوى من الأسعار وألاعيب التجار لاتتوقف. ان كان لكل بلد ظروفه ففى مصر القصة مختلفة.. تحريك الأسعار لايخضع لمبررات منطقية ، القصة كلها تتلخص فى اتفاق مستوردى السلعة أو مصنعيها على تحريك السعر وفق بورصة يصنعونها وحدهم ولايطلع أحد على أسرارها..كلهم يتسابقون لرفع الأسعار ويتم التحجج فى كل مرة بزيادة سعر العملة وارتفاع تكاليف الانتاج، خذ مثلا أسعار الدواجن هناك العجب العجاب السعر يقفز بالأربعة والخمسة جنيهات فى الكيلو خلال أسبوع واحد.. وتسمع تبريرات عجيبة.. الحر قضى على الكتاكيت.. أسعار الأعلاف واللقاحات تضاعفت وفى السلع المنزلية «خذ راحتك» قفزات الأسعار فى الثلاجات والبوتاجازات، والمراوح والتليفزيونات والصناعات المعدنية بالألف والألفى جنيه فى القطعة الواحدة.. وتسمع تعليقا واحدا. خذها النهارده .. بكرة ما تعرفشى سعرها حيوصل فين. سوق عجيب وغريب ولا رقابة حقيقية من أى جهة على مافيا التجار إذا كانت هذه هى لغة السوق الحرة والعرض والطلب فيها هو الاساس.. فلا أقل من أن تضع منظمات الصناعة والتجارة سعرا استرشاديا لكل سلعة حتى لايجد المواطن نفسه ألعوبة يتقاذفها التجار والمحتكرون وإذا كان لدينا جهاز يسمى حماية المستهلك.. فيجب منحه صلاحيات واسعة وآليات لضبط الأسعار وكبح جماح بعض التجار من فصيلة مصاصى دماء «الغلابة».


لمزيد من مقالات أحمد عبدالحكم

رابط دائم: