رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
.. من هنا نبدأ!

علينا أن نطرح على أنفسنا سؤالا محددا هو: ما الذى ينبغى علينا عمله – شعبا وحكومة - لكى ننجز أخطر وأعمق وأشد برنامج للإصلاح الاقتصادى بعد أن قطعنا فى الفترة الرئاسية الأولى للرئيس السيسى شوطا كبيرا على هذا الطريق وأصبحنا على مقربة من الوصول إلى خط النهاية وبلوغ الأهداف والمقاصد المرجوة من هذا الإصلاح قبل انتهاء الفترة الرئاسية الثانية بمشيئة الله.

وفى اعتقادى أن نقطة البداية الصحيحة تتطلب تعميق التوافق الوطنى حول حتمية استكمال مشوار الإصلاح الاقتصادى وتحصينه بمناخ سياسى رشيد ينتصر لطرح الأفكار والبدائل التى تتناسب مع أوضاعنا الصعبة بدلا من استنزاف الوقت فى جدل عقيم يسعى البعض لتغذيته بصيحات الرفض والتشكيك.

وأقول صراحة: إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تفاعل وحوار بروح الرغبة فى تخفيف أعباء فاتورة الإصلاح وليس بروح المساومة أو تسجيل المواقف والمزايدات التى يتعامى القائلون بها عن ضرورات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التى لم نعد نملك ترف التباطؤ فى الذهاب إليها.

والحقيقة إن الذى أنجزته مصر على طريق الإصلاح الاقتصادى فى العامين الأخيرين ليس بالشيء الهين أو القليل، ومع ذلك لابد أن ندرك أن ما أنجزناه حتى الآن – وهو شيء عظيم – لا يمثل نهاية المطاف، فالطريق مازال طويلا وقد بات محتما أن نعى جيدا أن الإصلاح ليس عملا مؤقتا لمرحلة بعينها وإنما هو ضرورة دائمة.

وإذا كان من الطبيعى أن ينشأ قدر من الجدل حول جرعة الدواء اللازمة لسرعة شفاء الجسد المصرى من أمراضه الاجتماعية والاقتصادية المزمنة فإن أى حوار أو تفاعل مجتمعى مع روشتة الدواء يمكن فهم بعض أسبابها ودوافعها طالما أن ذلك يتم فى القنوات الشرعية للحوار وفى ظل صحة الفهم والإدراك بأهمية تجنيب أى حوار مخاطر الوصول إلى مناطق محظورة للتشكيك من خلال جذب الانتباه بعيدا عن الأثار المستقبلية وانعكاساتها الإيجابية المحتملة.

ولست أظن أننى أكون متسرعا فى حكمى إذا قلت بأن ما أنجزناه حتى الآن يمثل جزءا كبيرا من أجندة بناء شاملة يتحتم استكمالها قبل الذهاب إلى مرحلة جنى الثمار بمشيئة الله.

خير الكلام:

<< النبات لا ينمو ولا يشتد عوده إلا إذا ألقيت البذرة فى الموعد الصحيح!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: