رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

دول الخليج ترحب وتؤيد وتتهم طهران بدعم الإرهاب

الرياض ــ أ.ف.ب ــ دبى شريف أحمد شفيق
أنور قرقاش

أعلنت دول الخليج تأييدها للخطوات التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من بينها انسحاب بلاده من الاتفاق النووى الإيراني.

وقالت وزارة الخارجية السعودية على حسابها على موقع «تويتر» إنها تؤيد «إعادة فرض العقوبات الاقتصادية» على إيران التى كان قد تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي. واتهمت الرياض «طهران بأنها استغلت العائد الاقتصادى من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار فى أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، وخصوصا من خلال تطوير صواريخها الباليستية ودعهما للجماعات الإرهابية، بما فى ذلك حزب الله وميليشيا الحوثى فى لبنان واليمن.

وأكدت ضرورة معالجة الخطر الذى تشكله سياسات إيران على السلم والأمن الدوليين بمنظور شامل لا يقتصر على برنامجها النووي، بل يشمل تدخلاتها فى دول الخليج ودعم الإرهاب.

من جهتها، أعلنت مملكة البحرين «تأييدها» لقرار ترامب، وأكدت وزارة الخارجية البحرينية فى بيان «دعمها التام لهذا القرار الذى يعكس التزام الولايات المتحدة بالتصدى للسياسات الإيرانية ومحاولاتها المستمرة لتصدير الإرهاب فى المنطقة دون أدنى التزام بالقوانين والأعراف الدولية».

وأشارت إلى أن «هذا الاتفاق كان قد حمل العديد من النواقص وأهمها عدم التطرق الى برنامج إيران للصواريخ الباليستية وتهديدها لأمن واستقرار المنطقة من خلال التدخل فى شئون دولها الداخلية ودعم الميليشيات الارهابية التابعة لإيران فى هذه الدول».

وفى أبو ظبي، أعلنت الإمارات «تأييدها» لقرار ترامب «للأسباب التى أوردها فى كلمته، والتى لا تضمن عدم حصول ايران على السلاح النووى فى المستقبل»، كما رحبت باستراتيجيته فى هذا الخصوص.

ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولى فى بيان «المجتمع الدولى والدول المشاركة فى الاتفاق النووى إلى الاستجابة لموقف الرئيس ترامب بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وذلك من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الدولي».

وفى تغريدة على تويتر، أكد أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية أن اتفاق الدول الكبرى مع إيران قدم رسالة خاطئة للنظام الإيرانى بالتمادى فى سياسة التدخل فى شئون المنطقة، وأضاف أنه يجب تبنى خطة إقليمية فعالة جديدة لكبح جماح النظام الإيراني، وأن قرار الرئيس ترامب هو القرار الصحيح.

وأضاف :»لقد فسرت إيران الاتفاق النووى على أنه يتفق وهيمنتها الإقليمية، ونتيجة لذلك تطاولت يد إيران العدوانية وأصبح برنامجها للصواريخ الباليستية عنيفا وقابلا للتصدير».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق