رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الشراكة الإستراتيجية بين مصر وأوغندا

عكست زيارة الرئيس يورى موسيفينى لمصر ومحادثاته مع الرئيس السيسى حجم التطور فى الشراكة الإستراتيجية المصرية ـ الأوغندية على مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، وفقا لقاعدة المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة التى تعود بالنفع على الشعبين المصرى والأوغندي. وتمثل العلاقة بين البلدين نموذجا بارزا لعلاقات مصر مع الدول الافريقية ودول حوض النيل القائمة على توسيع وتطوير مجالات التعاون ومأسستها فى إطار يضمن لها التراكم والتطوير المستمر، سواء عبر الزيارات المتبادلة بين قيادتى البلدين أو على صعيد اللجان المشتركة، كما أنه يترجم التوجه المصرى صوب القارة الافريقية باعتبارها إحدى الدوائر الأساسية للسياسة الخارجية المصرية والتى استعادت مكانتها بشكل كبير خلال عهد الرئيس السيسي.

ورغم الفتور فى العلاقات المصرية ـ الافريقية، فى بعض الفترات، فإن هناك أسسا تاريخية عديدة أسهمت بشكل كبير فى استعادة تلك العلاقات لطبيعتها، واتسامها بالشمولية فى كل المجالات، خاصة فى مجالات التنمية فى إطار دبلوماسية التنمية التى تنتهجها مصر، حيث أسهمت مصر فى مساعدة أوغندا فى العديد من المشروعات مثل المشروع المصرى - الأوغندى لمقاومة الحشائش المائية بالبحيرات العظمى بأوغندا وأعمال التطهير لنهر نيامومبا من الأحجار والصخور وتأهيل المجرى المائى ومشروع درء مخاطر الفيضان بمقاطعة كسيسى بغرب أوغندا وغيرها من المشروعات العديدة فى مجالات الزراعة والثروة السمكية والحيوانية وفى مجالات الصحة والتعليم والبنية الأساسية فى أوغندا التى تؤكد جميعها الدور المصرى فى مساعدة دول القارة فى مواجهة المشكلات والتحديات انطلاقا من الخبرات الفنية التى تحظى بها مصر.

المصالح والتشابكات الاقتصادية، هى التى ترسخ العلاقات بين الدول والشعوب وتسهم فى إيجاد الأجواء الإيجابية لحل القضايا والمشكلات وتغلب منهج الحوار وهو ما يميز العلاقات التى تربط بين مصر ودول حوض النيل، وتمثل العلاقات الإستراتيجية بين مصر وأوغندا أحد أبرز نماذجها.


لمزيد من مقالات رأى الأهرام

رابط دائم: