رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أقيلوا وزير التعليم .. الآن!

فى «خناقة» تطوير التعليم، نسجل بعض «الحقائق»، وبعض «الملاحظات»:

> التعليم، مشكلة مصر الأولى، و«أم» الأزمات، و«أس» الفساد، وسبب رئيسى فى الإرهاب والبطالة والتلوث والفقر والمرض .. «حقيقة».

> ليس لدينا تعليم أصلا حتى «نلطم» و«نولول» عليه إذا تم تغييره أو تطويره، أو حتى تحويله لحقل تجارب .. «حقيقة»!

> وزير التعليم مهمته الأولى والوحيدة هى تطوير التعليم، ولو لم يفعل لرحل غير مأسوف عليه مثل جميع من سبقوه، بل ولوجبت مساءلته .. «حقيقة».

> الوزير لم يأت بتعليم «من بيتهم»، فهو يطبق التعليم الموجود فى العالم، أى أنه يعيد شيئا ما إلى أصله، وإلى ما ينبغى عليه أن يكون .. «ملاحظة».

> «سى في» طارق شوقى رائع و«مطمئن» نظريا وعمليا، ولهذا، وجوده فى منصبه يزعج كثيرين، فما أكثر ما لدينا من فشلة و«تنابلة» .. «حقيقة».

> فى مصر وحدها، إذا أردت أن تفسد قضية أو خطة، اطرحها لـ «حوار مجتمعي» أو حوار «بطيخي» .. «ملاحظة»!

> فى أى قضية خلافية، إذا وجدت نفسك تقف فى جبهة واحدة مع الإخوان والثورجية والينايرجية والفيسبوكية، تأكد أنك «على باطل» .. «حقيقة»!

> ليس لدينا خبراء تعليم يمكن الاستماع إليهم والوثوق فى آرائهم، فمعظمهم إما وزراء تعليم سابقون، أو «مشتاقون» للوزارة، وفى أفضل الأحوال أصحاب مصالح، وفى أسوأ الأحوال «ما عندهومش فكرة» أصلا عن التعليم .. «ملاحظة».

> زمن الوقفات والاعتصامات وهتافات «الحنجوري» للضغط على وزير أو إقالة مسئول أو التراجع عن قرار أو مشروع، ولى وانتهى .. «حقيقة»!

> شبه كبير بين مظاهرة «الملايات اللف» فى الأسمرات، والوقفات التشنجية أمام وزارة التعليم، فى الأولى كان الهتاف «مش ها ندفع»، وفى الثانية كان الشعار «مش ها نطور» .. «ملاحظة»!

> أكثر من 25 هاشتاجا تم إطلاقهما ضد الوزير فى يوم واحد للمطالبة بإقالته والإبقاء على النظام التعليمى الفاشل الفاسد .. «ملاحظة».

> المصريون لا يقرأون، بدليل أن وزير التعليم يتحدث منذ عام كامل عن «'التطوير»، ومع ذلك خرج له من يقول «إحنا اتفاجئنا»، و«ما حدش قال لنا» .. «ملاحظة»!

> والإعلام أيضا لا «يعلم»، وما زال يستلذ لعبة «دغدغة» الشارع، بدليل أنه يروج حتى الآن لأكاذيب التعريب وإلغاء التجريبى والماث والساينس ومشاكل التابليت، رغم أن الوزير تكلم وشرح ونفى ذلك «عشرميت مرة»..«ملاحظة».

> مجلس النواب وبخ الوزير لأنه «لم يستأذنهم» قبل تنفيذ التطوير، رغم أن هذه من بين مهام الوزير التنفيذية بموجب نص الدستور ومقتضيات منصبه .. «حقيقة».

> نموذج الطالب «الدحيح» أو «اللى حافظ ومش فاهم»، يؤدى بالضرورة إلى إنتاج مسئول فاشل، ومدير فاشل، ومرؤوس أفشل .. «ملاحظة».

> فى أوروبا والدول المتقدمة، لا يوضع الطفل فى ضغوط الامتحان والدرجات والحفظ والصم قبل الصف الرابع الابتدائى أو سن العاشرة .. فقط دروس وطنية وأخلاق وغناء ورياضة ومتعة .. «حقيقة».

> فى مصر مدرسون مخلصون ومتميزون ومبدعون، ولكن فى مصر أيضا مدرسون لا يفلح معهم لا تطوير ولا تدريب ولا تأهيل، ولا بعد مليون سنة ضوئية .. «حقيقة».

> لو كنت مدرسا خصوصيا أو صاحب سنتر تعليمى أو مدير مطبعة كتب خارجية، لما فعلت أكثر من «تخويف» أولياء الأمور من كل جديد، ومن أى تطوير، ولو بالكذب، «ملاحظة».

> كاتب هذه السطور ليس متحدثا باسم وزارة التعليم، ولا يرتبط بعلاقة أو مصلحة من أى نوع مع الوزير، ولكن مجرد «ولى أمر» زهق من المناهج والإجابات النموذجية، وقرف من الحفظ و«الصم» و«الدح»، وفقد صوته وأعصابه وصحته من المذاكرة للعيال فى البيت بدلا من مدرس الفصل، و«فلس» من الدروس الخصوصية والسناتر .. «حقيقة».

> أفضل ما فى السيسى وأعضاء حكومته أنهم لا ينصتون للغوغاء، ولا يرضخون لإرهاب الأقلية، ولا يبالون بأصحاب المصالح، بدليل «قانون التظاهر» و«تيران وصنافير» و«سعر الصرف» .. «حقيقة».

> تطوير التعليم الآن وليس غدا، ومع طارق شوقي، فرصة ذهبية قد لا تتكرر، أقيلوه لو أردتم، واحتفظوا بحمامكم القديم .. «ملاحظة».

> أخيرا : صدق الوزير عندما قال إن نظام التعليم الجديد «يهز عروش المصالح .. والفساد», وأنا أضيف إليه «الجهل والغوغائية».

.. أدعم الوزير طارق شوقي، وقلبى معه، فهو الآن داخل عش الدبابير!


لمزيد من مقالات ◀ هانى عسل

رابط دائم: