رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إيران .. والسيناريوهات المقبلة

هانى عسل

حبس العالم أنفاسه استعدادا لاستحقاق 21 مايو، الموعد المفترض لانتهاء المهلة التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لتعديل أو إلغاء الاتفاق النووى بين إيران والقوى الكبرى، والذى تم التوصل إليه فى عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وذلك قبل أن يفاجيء ترامب الجميع ويعلن قراره مساء أمس.

قبل مجيئه إلى البيت الأبيض، تحدث ترامب بغضب وتهكم على هذا الاتفاق، ووصفه بأنه «اتفاق سييء»، واعتبره خطأ لا يغتفر ارتكبته الإدارة الديمقراطية السابقة، وتعهد بإلغائه فور وصوله إلى السلطة.

وبمجرد مجيئه إلى السلطة، نفذ ترامب معظم تعهداته للناخبين الذين جاءوا به إلى المنصب، ونعنى هنا ناخبيه، وليس كل الأمريكيين، فقد تعهد ببناء جدار حدودى مع المكسيك، وفرض قيودا على وصول رعايا ست دول إسلامية، وأصدر قراره بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة باعتبار أن هذا هو بداية طريق الحل لمشكلات الشرق الأوسط، من وجهة نظره.

طبق سياسة «أمريكا أولا» على جميع المستويات، فطلب الأموال من الدول التى تحميها «شرطى العالم»، وإلا فلا حماية، واقترب من حافة الحرب مع كوريا الشمالية، قبل أن يعلن عن قمة تاريخية قريبة بينه وبين كيم جونج إيل، لن يخرج منها رجل الأعمال الميلياردير المثير للجدل إلا فائزا، وأكثر قوة بكل تأكيد.

والآن، ها قد جاء الدول لإصلاح خطأ إدارة أوباما، وتقليم أظفار إيران، وإبعادها عن روسيا، وتحييدها عن المشهدين السورى واليمني، مع الحفاظ فى الوقت نفسه على المكاسب الهائلة التى حققتها مصانع السلاح الأمريكية من جراء اللعب بورقة «فزاعة» إيران مع الحلفاء والأصدقاء فى منطقة الشرق الأوسط،

فماذا سيكون الحال بعد القرار الأمريكي؟ وماذا سيكون رد فعل إيران عليه، وكذلك روسيا والصين، والاتحاد الأوروبي؟ وماذا سيكون موقف إسرائيل؟

ماكرون حذر ترامب من أن إلغاء الاتفاق سيفتح «باب جهنم»، فهل يعنى قرار ترامب مزيدا من الفوضى والدمار والحروب بالوكالة فى الشرق الأوسط؟.

فى هذا الملف، تقدم «قضايا عالمية» نظرة تحليلية للساعات الأخيرة قبل قرار ترامب، وأخرى واستشرافية متعمقة لسيناريوهات ما بعد القرار.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق