رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

دعوة للحوار
الحنفى والكارت الأحمر

كان الحكم محمد الحنفى هو ضحية القمة 116 بين الأهلى والزمالك رغم إشادة رئيس لجنة الحكام واستوديوهات التحليل بأدائه فى المباراة، ولكن الحقيقة غير ذلك لان ما شهدته المباراة من أحداث بين لاعبى الفريقين تدين الحكم ولا تنصفه رغم أنه فعل كل ما يستطيع للخروج بالمباراة الى بر الامان ونهايتها نهاية طبيعية، ولكن المحصلة الفنية تشير الى ضعف الحكم وعدم تطبيقه القانون واستخدام سلطاته للحد من سوء الأخلاق الذى كان السمة المميزة للفريقين .

كان المطلوب من الحنفى استخدام سلطاته التى خولها له القانون وتطبيقه وليس القيام بدور الاخصائى الاجتماعي، فكان طبيعيا ان نرى مشاجرات وضربا على عينك يا تاجر وأمام مرأى ومسمع من الحكم الذى تعامل مع الضرب بدون كرة والضرب من أجل الايذاء بتراخ شديد .

حقيقة.. ان تصرفات اللاعبين فى المباراة كانت تستدعى وجود بلطجى يديرها وليس حكم كرة قدم، ويبدو ان سياسة الخروج بالمباراة لبر الامان التى اتبعها الحنفى ساعدت اللاعبين على الاعتراضات وأخذ الحق باليد، خاصة بعد ان أيقن اللاعبون ان الحكم لن يجرؤ على استخدام الكارت الاحمر الذى كان يستحقه اكثر من 6 لاعبين مناصفة بين الفريقين.

والواقع ان الحنفى مظلوم اذا قيمته فنيا خلال ادائه فى المباراة لان حجم الضغوط التى عليه ومارسها كل الاطراف من الاهلى والزمالك و لجنة الحكام تجعله حكما قليل الحيلة، خاصة أنها قد تكون الأخيرة له فى مشوار تحكيمه، وللأسف لم ار الحنفى بهذا المستوى الذى ادار به لقاء القمة خاصة، ولذلك فان تقييمه فى ظل هذه الضغوط وضعف اللجنة الرئيسية فى حماية حكامها جعلا صورة التحكيم بهذا الضعف.

كان مطلوبا من الحنفى تطبيق القانون، وليس مطلوبا، منه الدخول فى فض المشاجرات بين اللاعبين والكلام فى كل قرار لتبريره للاعبين. واعتقد أنه لو نال السوليه كارتا احمر فى بداية المباراة لتمكن من ادارة المباراة بصورة افضل لان اللاعبين عرفوا بعدها انه لن يجرؤ على استخدام الكارت الاحمر.


لمزيد من مقالات عادل أمين

رابط دائم: