رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فكرتى
الشهادة العلمية لاتعنى كثيرا

أعجبتني مقولة بديعة للعالم المصري الكبير الدكتور فاروق الباز عندما تحدث عن أهمية قيام الشباب بالتعلم المستمر في حياتهم، وتحدث موجها خطابه لكل شاب وشابة بأن الشهادة التي حصلت عليها ليس معناها أنك أصبحت عالمًا، ولكن هي شهادة تفيد بأنك كنت في احتياج لمن يعلمك، والآن أصبحت تستطيع أن تعلم نفسك، فالعظماء الكبار يواصلون التعلم باستمرار ومن يظن أنه وصل إلي قمة العلم ولا يتابع الجديد فهو فاشل.

لأنه في اعتقادي أن أهمية المؤهل الدراسي فيما يقدمه الانسان بعدها للمجتمع، فالناجحون لايتوقفون عند مجرد الشهادة العلمية التي يحصلون عليها ويعتقدون أنهم وصلوا لنهاية مشوارهم العلمي والفكري ويتباهون في أوساطهم الاجتماعية والوظيفية بالشهادة الجامعية، ويجلسون في انتظار الوظيفة، وتضيع أعمارهم دون أن يحققوا طموحاتهم. وعلي الشباب أن يتذكروا أن من حملتهم سفينة الفضاء أبوللو كان متوسط أعمارهم 26عاما مايعني أنه كانت بينهم أعمار أقل من ذلك ووصلوا بكفاءة عقولهم وبعلمهم الذي لم ينضب واجتهادهم إلي القمر.

وواصل الدكتور الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأمريكية إبداعاته الفكرية بمكتبة الإسكندرية منذ يومين بالدورة التاسعة للمؤتمر الدولي بيوفجين الإسكندرية 2018، بأنه علي الشباب أن يشاركوا بعضهم البعض في الفهم والتطوير والارتقاء بالمجتمع ، فمستقبل مصر الحقيقي في يد وعقول الشباب،فهم يستطيعون أن يعيدوا لمصر مجدها وعظمتها القديمة ولديهم عزم وطاقة للمساهمة في بناء مستقبل الوطن. وهو مايجعلني أتصور أننا نحتاج لأفكار ورؤي غير تقليدية في التعامل مع قضايا الشباب، وأن تتحرك الدولة وتسرع الخطي بها.


لمزيد من مقالات عماد حجاب

رابط دائم: