رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الاحتفال بأحدث فنون مصر «إيكاروس»

تكتبها ــ آمــــال بكيـــر

كان هذا الأسبوع هو الموعد المحدد لعرض «ايكاروس» وهو اسم العرض الذى تقدمه دار الأوبرا المصرية لأحدث فنونها وهو الرقص الحديث.

هذا الرقص بدأ بمصر منذ ربع قرن عندما كلف الفنان فاروق حسنى وليد عونى بتقديم هذا اللون من فنون الرقص والذى كان قد بدأ منذ فترة ليست قصيرة فى أوروبا والخارج. الرقص الحديث أو احيانا يطلق عليه الباليه المودرن كان أول من رسخ قواعده الفنان العالمى موريس بيجار والذى قدم أول عمل له فى مصر عن أم كلثوم ولكن لم يحظ بالتأييد، ربما لأن الفنان المنفذ لابد أن يكون قد عاش بالفعل عقلا وفنا فى الموضوع الذى يقدمه. كانت الخطوة الثانية لتلميذ موريس بيجار وهو الفنان وليد عونى الذى ارتبط اسمه بهذا الفن الجديد.. شعلة الرقص الحديث.

أكثر من فنان حاول ان يقدم عروضا من هذه النوعية.. بعضها نال الاستحسان من الجمهور. واستطاع بالفعل بعض تلاميذه تقديم عروض جيدة التف حولها الجمهور. أما عن وليد عونى فأراه مخرجا ومصمما للديكور وهو فى الغالب فى منتهى البساطة، وأراه أيضا منفذ ومصمم الإضاءة التى لها دور كبير فى هذه العروض تكاد تطغى على الديكور رغم بساطته. إن العرض الذى استضافته دار الأوبرا المصرية باسم «ايكاروس» شارك فيه مجموعة من لا أقول الراقصين والراقصات ولا أقول الرياضيين والرياضيات فالحركات بالغة الصعوبة ويفترض أن تحصل على العديد والعديد من التدريبات وهذا ما تم بالفعل فما شاهدناه عملا يقترب من بعض ما نطلق عليه مجازا إعجازا لجسم الإنسان.

قدمت الأجسام ما أثار ليس الإعجاب ولكن أيضا دهشة المتفرجين.

المهم أن هذا الحفل وهذا الحدث يؤكد لنا أن مصر دائما لا تتأخر عن الأخذ بأحدث فنون العالم. هذا الفن أصبح له إلى جانب المتفرجين بعض من فنانيه ومخرجيه وأيضا لاعبيه إذا صح التعبير.

اللاعب أو الرقص هنا يصعب أن يتخطى عمرا معينا لابد أن يكون فى سن الشباب وهو ما تتيحه بعض الدول لتقديم ما يجذب الشباب ومن خلال الشباب الذى بدأ يأخذ حظه فى الكثير من الاتجاهات.

سعدت بتكريم أول من أسس أو عمل على وجود هذا الفن الجديد لدينا وهو الفنان فاروق حسنى الذى لم يفته أن يحضر الحفل بصحبة أيضا وزيرة الثقافة د. إيناس عبدالدايم.

وفى النهاية أقول إن هذا الفن أحد إنجازات الفنان فاروق حسنى إلى جانب العديد والعديد من الأفكار التى تحولت إلى واقع يثرى حياتنا الثقافية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق