رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تراكم الأتربة على أسطح الخلايا الشمسية يخفض 50% من كفاءتها

يتوقع خبراء الأرصاد الجوية موجات من الرياح المثيرة للرمال والأتربة والتى من المنتظر أن تؤثر على مختلف الأنشطة الحيوية, وكذلك كفاءة محطات الطاقة الشمسية. ويقول وحيد سعودى خبير الأرصاد والتحاليل الجوية إن ظاهرة نشاط الرياح المثيرة للرمال تحدث بمعدل 5 إلى 6 مرات فى العام خاصة فى فصل الربيع, حيث تتأثر البلاد بالمنخفضات الجوية على الطرق الصحراوية المؤدية من وإلى السواحل الشمالية والبحر المتوسط مما يؤدى الى نشاط الرياح والتى قد تصل لحد العواصف الرملية والترابية تصل لحجب أشعة الشمس, كما تحدث هذه الظواهر الجوية أيضا فى مدن الصعيد والوجه القبلى مصحوبة بارتفاع فى درجات الحرارة.

ويقول د.كريم منوفى بقسم الطاقة المتجددة بكلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة جامعة بنى سويف إن مشكلة تراكم الأتربة سوف تبدأ فى الظهور خاصة, وأن مشاريع الخلايا الشمسية الضخمة مثل مجمع «بنبان الشمسى يقع فى مناطق جافة صحراوية» تكثر بها تراكم الأتربة. ووفقا للدراسات فإن خطة الحكومة لرفع نسبة مشاركة الطاقة المتجددة فى إجمالى قدرة الطاقة المركبة لتصل إلى ما يزيد على 37% بحلول عام 2035 ولذلك كان التوجه بالاستثمار فى منطقة بنبان التى تقع فى جنوب مصر التى تتمتع بأعلى معدلات السطوع الشمسى فى العالم، حيث يتراوح المتوسط السنوى لعدد ساعات سطوع الشمس فى اليوم هناك ما بين 9 ساعات وإلى ما يقرب من 11 ساعة ،بينما يقل هذا المتوسط إلى 5 و 6 فقط فى كثير من الدول الأوروبية و أمريكا. وأضاف منوفى أن مصر من ضمن دول الشرق الأوسط التى تتعرض للعديد من العواصف الترابية على مدار العام. تلك المشكلة تؤدى إلى حجب وصول نسبة كبيرة من الأشعة الشمسية إلى الخلايا، وبالتالى تقلل من الطاقة الكهربائية المنتجة منها، حيث تؤثر قوة الأشعة الشمسية بشكل مباشر على التيار الكهربائى والطاقة الكهربائية المنتجة من الخلايا، وقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن ترك تراكم الأتربة على الخلايا الشمسية لفترات طويلة ( تزيد على 6 إلى 7 أسابيع) بدون عناية وتنظيف قد يؤدى إلى تقليل الطاقة الكهربائية المنتجة بنسبة تتراوح بين 40%-50%.

وأشار خبير الطاقة المتجددة إلى أن البحث العلمى يقوم بدوره فى محاولة إيجاد حلول إيجابية و مبتكرة، و تتمثل هذه الحلول فى تطوير واختراع مواد كيميائية يتم وضعها على أسطح الخلايا الشمسية لتقوم الخلايا بدورها بعملية «التنظيف الذاتي» فتمنع تراكم الأتربة على سطحها. و يوجد أيضا العديد من الحلول التى تم طرحها من تصميمات ميكانيكية تقوم بتنظيف الخلايا بالمياه، أو عن طريق نظام آلى يتم تركيبة على الخلايا الشمسية لتنظفها عن طريق الفرشاة أو الطرد الهوائي.

وفى سياق تنمية الأعمال الخاصة بمشاريع الطاقة الشمسية، يوضح د. كريم منوفى أن جميع الشركات التى تعمل فى هذا المجال فى مصر تقوم بعمليات الاستيراد للمكونات و تصميم النظام ثم تركيبه و تشغيله، و من ثم تحقق خدمة للمجتمع وتحقق أرباحا جيدة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    يوسف ألدجاني
    2018/04/03 01:23
    1-
    2+

    ألحل بسيط ....... بألطبع عندما نبني ألمسطحات ألشمسية .....
    يجب أن يكون في ألموقع ( جهاز صيانه دائم ) للمراقبة وألصيانه .... ومن أدوات ألصيانه ماتورات هوائية تسلط على ألمسطحات لتزيل ( ألغبار ) عنها ....... وربما هذا ألماتورات تعمل بألقوة وألبطاريات ألشمسية ...... ألمهم تشغيل ألجمجمه وستجدون ألحل ألأمثل .... وأعملوا ولا تناموا في ألعسل ....
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق