رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نحو الحرية
سيارة مصرية قرار خطأ 100%

حول ما كتبته الأسبوع الماضي بعنوان «من الإبرة إلى الصاروخ» يؤكد الدكتور مهندس محمد فائق ان أول من رفع شعار «من الإبرة إلى الصاروخت» كان زعماء ثورة 1919، أمثال طلعت حرب الذى أقام (بنك مصر وشركاته 1920) ويشير فائق إلي أن صناعة السيارات نشأت في مصر منذ الحرب العالمية الثانية، بواسطة الاحتلال البريطاني الذى أقام الورش فى معسكراته فى التل الكبير، وزودها بالآلات والخامات والحرفيين المصريين من السبتية وباب الشعرية وكان الانتاج للوفاء بمتطلبات الاحتلال، وبعد انتهاء الحرب، قامت السلطات البريطانية بجمع الآلات وتفكيك الورش. وكانت المرحلة الثانية قبل ثورة 1952 من خلال شركتين الأولى «امريكية» مقرها الإسكندرية لإنتاج السيارات الخاصة، وكانت (كل المكونات مستوردة)، وشركة أخرى «مصرية» فى القاهرة لإنتاج الأتوبيس (معظم خاماته محلية). أما المرحلة الثالثة فكانت عام 1958 بإقامة شركة النصر لصناعة السيارات وكانت تواجهها في البداية نقص العمالة المدربة وصغر حجم السوق وضعف القدرة الشرائية. قبل أن نحلم بصناعة سيارة مصرية 100%، يجب ان نعلم ان هناك تحديات ظلت تواجه صناعة السيارات فى مصر 60 عاما أهمها نقص الخامات الأساسية التي يتم استيرادها بالكامل مما يرفع التكلفة، فضلا أن مصر جزء من النظام العالمي في عصر «العولمة» الذى تسيطر فيه الشركات العابرة للقارات على هذه الصناعة التي تحدد أماكن إنتاجها بناء على التكلفة، فقد أغلقت شركة أمريكية عملاقة مصانعها فى فرنسا لارتفاع التكلفة الإنتاجية فيها مما يقلل الربحية وبالتالي خرجت هذه الصناعة من أيدي الحكومات الوطنية سواء نامية أو متقدمة، ويتوقف الأمر على حسابات التكلفة والربح والخسارة للشركات متعددة الجنسيات.

 

[email protected]

 


لمزيد من مقالات نبيل السجينى

رابط دائم: