رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

على الطريق
خيرى رمضان وقناة حزب الله

قبل أن نجيب على سؤال (هل أخطأ خيرى رمضان أم لا؟) حين تناول موضوع زوجة رجل الشرطة فى برنامجه الجديد، لابد وأن نطرح سؤالا آخر ونعرف إجابته.. ما هى سياسة القناة فى التعامل مع الموضوعات المتعلقة بأسر كبار المسئولين فى الدولة؟

وبعد أن نحصل على الإجابة المطلوبة عن السؤال، المطلوب منا أن نطرح سؤالا ثالثا وهو: هل ناقشت القناة هذه السياسة مع مذيعى القناة ومنهم خيرى رمضان وأوضحتها لهم أم لا؟

إذا كان للقناة سياسة واضحة فى جميع القضايا التى تتناولها فى جميع برامجها وقامت بتوضيحها للمذيعين فقد أخطأ خيرى رمضان (مهنيا) لأنه خالفها وهذا لا يجوز على الإطلاق.

واذا كانت القناة لا تملك هذه الرؤية فإن المخطئ هو المسئول عن وضع هذه السياسة، أما خيرى فأراه فى هذه الحالة مجتهدا حاول أن يضع رؤية للبرنامج الجديد ولكن ذلك لم يعجب البعض.

السياسة الإعلامية لأى وسيلة تهدف للتواصل مع الجماهير هى أحد الأسس المهمة التى يقوم عليها الإعلام المهنى المحترف المؤثر، وهى رؤية متكاملة يجب أن يلتزم بها جميع من يعملون فى الوسيلة الإعلامية أو يتركوها للعمل فى وسيلة أخرى تتفق مع قناعاتهم الخاصة.

وجميع القنوات الفضائية الدولية المعروفة لديها هذه الرؤية الواضحة ولا تحيد عنها أبدا، أما فى منطقتنا العربية فإن قناة المنار التابعة لحزب الله اللبنانى هى الأكثر تميزا فى هذا المجال، ولكنها للأسف مخصصة للدفاع عن المشروع الإيرانى فى المنطقة.

إن تحديد السياسات الإعلامية هو بداية التطوير الحقيقى للإعلام المصري.

[email protected]
لمزيد من مقالات سامح عبدالله

رابط دائم: