رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لحظة تأمل
حكاية الاختفاء القسرى!

من حين إلى آخر تثار مسألة «الاختفاء القسرى» فى مصر، وتخرج علينا جهات أجنبية ببيانات مرسلة لا تحمل دليلا واحدا على وجود حالات من هذا النوع، ولقد نقل عن المفوض السامى لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة «زيد بن رعد» أن هناك ملاحظات تتعلق بـالاختفاء القسرى، وهو ما نفاه قائلا: «إن مصر نفذت بالفعل 75% من 247 توصية، وأنه تم الرد على كل التساؤلات بالوثائق والأدلة والمنطق، ولم تصدر منى إدانة لمصر، وكل ما قلته إنه وصلتنى إدعاءات وتقارير، ولم أقل أننا تحققنا منها».

إن الاختفاء قد تكون له أسباب عديدة منها الهجرة غير الشرعية، والانضمام لجماعات إرهابية، والهروب من المنزل، ومن ثمّ لا يكون «قسرى» لأن الاختفاء القسرى يعنى أن هذا الشخص موجود تحت يد السلطات، ولا تتوافر عنه معلومات، وهناك حالات كثيرة سميت كذلك على غير الحقيقة، مثل حالة زبيدة التى ادّعى تقرير ملفق لـ «بى بى سى» أنها مختفية قسريا، ثم ظهرت بنفسها، وقالت إنها تزوجت وأنجبت، ولكنها لا تتصل بأهلها!, موضحا إن هناك الكثير من الحالات التى سُميت اختفاء قسريا على غير الحقيقة وتبين فيما بعد أنها ليست كذلك. ووفقا لتقرير المستشار عمر مروان وزير شئون مجلس النواب عن حالة حقوق الإنسان فى مصر، والذى عرضه أمام المجلس الدولى لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة بجنيف، فإن حالات الادعاء بالاختفاء القسرى تتعلق بمتهمين فى قضايا وموجودين بالسجون، وحالات أخرى هربت إلى الخارج، وثالثة تركت منازلها لخلافات أسرية.. إن بعض المنظمات تحاول تشويه سمعة مصر بادّعاءات حول حقوق الإنسان، ولاشك أن الشفافية فى عرض كل ما يتعلق بهذا الملف هو السبيل الوحيد لدحض الافتراءات والأكاذيب.

[email protected]

 

[email protected]
لمزيد من مقالات أحمد البرى

رابط دائم: