رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمه حق
أرقام استفزازية !

< على سبيل النقد الذاتى - وليس جلد الذات - أقول إن لدينا فى المجال الرياضى الكروى تحديداً، ميلاً واضحاً للتهويل خصوصاً فيما يتعلق بقيمة وأهمية صفقات انتقالات اللاعبين وتجديدات تعاقداتهم، التى بدأت أخبارها تتوالى مع اقتراب الموسم الحالى من نهايته. ومن جانبها انطلقت الجماهير تحسب حسبتها وتبنى قصور آمالها الوردية  للموسم المقبل، فى ظل هذه التدعيمات الجديدة !

< بداية أرجو أن نلاحظ كيف أنه لا يوجد ناد مصرى استطاع أن يقلب الأمور لمصلحته من خلال صفقات انتقال ناجحة فى موسم معين، إلى درجة أن تؤدى لفوزه باللقب مثلاً أو تساعده على تفادى شبح الهبوط !

لا يزال الحال (كرويا) فى مصر على ما هو عليه بالنسبة للأغلبية الساحقة .. ولا يزال الأهلى يفوز بالدورى ( غالباً) قبل نهايته الرسمية بعدة أسابيع.. وللأسف لا يزال الصاعدون للممتاز هم غالباً العائدين للدرجة الأولى !! فلماذا إذن هذا السعار على تدبير تمويل صفقات انتقال اللاعبين؟! وإذا كان لابد منها ولا مناص، فلماذا تكون بهذه الأرقام الاستفزازية؟! عشرات الملايين من الجنيهات مقابل الانتقال ومثلها عقود سنوية.. ولله فى خلقه شئون .

< أتمنى أن يرحل عبد الله السعيد عن الأهلى وكذا كل من يرغب من كبار اللاعبين (سناً وقيمة) فى القلعة الحمراء لكى يعلموا ويعلم زملاؤهم أن الجانب الأكبر من نجاحاتهم ونجوميتهم لا يعود فقط لمواهبهم وكفاءاتهم، وإنما لكونهم داخل إطار منظومة الأهلى الإدارية والفنية والجماهيرية و»الإعلامية» بدليل أنهم كانوا أقل بريقاً بكثير وهم فى أنديتهم الأصلية - قبل الانتقال للأهلى - برغم أنهم ربما كانوا آنذاك على نفس درجة الكفاءة، أو حتى أفضل !!

< رأيى المتواضع أن تدخلات شخصيات عربية مستغلة تراجع قيمة الجنيه المصرى فى (سوق العملات) اشعلت النيران فى (سوق) الانتقالات المحلية ورفعت سقف الأرقام المليونية بما يجاوز كثيراً القيمة الحقيقية لهؤلاء اللاعبين !!

< الآن فقط يمكن أن نهنئ النادى الأهلي، جماهيره وأعضاءه وإدارته ولاعبيه، بدرع الدورى الكروى الممتاز رقم (40) فى تاريخه، منذ عام (1948) متقدماً على كل منافسيه بمسافة شاسعة من الفوارق الفنية والإدارية، قبل نهاية الموسم رسمياً بستة أسابيع .


لمزيد من مقالات عصام عبد المنعم

رابط دائم: