رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلام * الرياضة
الهتافات العدائية

أكاد أجزم أن هناك من يتربص بمصر من خلال مباريات كرة القدم ،فليس طبيعيا أننا كلما اقتربنا خطوة نحو عودة الجماهير إلى المباريات نعود عشر خطوات إلى الخلف والدليل على كلامى أن مباراة الأهلى ومونانا الجابونى فى دورى الأبطال لم يكن بها ما يستحق حتى ارتفاع الصوت فما بالك بالهتافات العدائية غير المنطقية وكذلك التكسير المتعمد بالاستاد كل هذا دون سبب منطقى لما حدث.

الواقع أن قضية الالتراس أصبحت قضية شائكة جدا فالكثير من الناس كان متعاطفا مع هؤلاء الشباب ظنا منهم انهم ضحايا ولكن الأيام أثبتت أن البعض منهم من المندسين من أجل استمرار الأمور على ما هى عليه من خلال إقامة المباريات دون جماهير.. وإظهار مصر بصورة غير لائقة أمام العالم.

القضية أصبحت غريبة وغير مفهومة،إذ كلما تشتاق الجماهير لحضور المباريات وعندما يسمح لهم بالحضور فى مباراة إفريقية كبروفة لعودة الجماهير إذا بهم يندفعون ويحطمون الكراسى والمنشآت بالاستاد دون وجود أدنى مبرر لذلك.

الموضوع أصبح مريبا يتطلب حسما كتصوير هؤلاء المخربين ووضع صورهم على بوابات الاستادات لمنعهم من دخول المباريات بالقوة..مع تطبيق القوانين الرادعة و الصارمة التى أقرها قانون الرياضة الجديد لمحاربة شغب الملاعب.

> دورة ألعاب البحر المتوسط أصبحت على الأبواب ورغم ذلك نرى أن معظم الاتحادات لا تتذكرها بل و لا يوجد لها إعداد داخلى أو معسكرات سواء داخل مصر أو خارجها أو مشاركة المنتخبات الوطنية فى بطولات خارجية للاعداد لها ..علما بأن قانون الرياضة الجديد أعطى الحق لأعضاء مجالس إدارات دول حوض البحر المتوسط فى خوض انتخابات مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية فى اعتراف ضمنى بأهمية هذه الدورة التى كانت مصر هى الداعية لإقامتها فى منتصف الخمسينيات من القرن الماضى حتى إن أول دورة أقيمت بمدينة الإسكندرية.

> أرى أن أفضل نهاية للاعب كبير مثل عصام الحضرى أن يعلن اعتزال الملاعب عقب المشاركة فى مونديال روسيا حيث سيكون وقتها حارس مرمانا الأسطورة على مشارف الخمسين.. لذلك أتمنى أن يعلن اعتزاله حتى ولو عرضت عليه ملايين الدنيا احتراما لتاريخه الذي  حقق فيه ما لم يحققه لاعب مصرى من قبل.


لمزيد من مقالات ميرفت حسنين

رابط دائم: