رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مواطن ومسئول
العذاب .. داخل مستشفى العجوزة!

«الحقنى .. أنقذنى ..أنا بموت..أعمل معروف كلم أى حد علشان يدخلونى المستشفى» كلمات الاستغاثة جاءت من صديق مريض يتوسل أن أساعده وهو موجود فى قسم الطوارئ بمستشفى العجوزة التابع للجمعية الخيرية الإسلامية بعد رفض إدارة المستشفى السماح له بدخول قسم الجراحة إلا بعد سداد تأمين ألفى جنيه، أو تقديم خطاب تحويل من التأمين الصحي، الاتصال التليفونى من الصديق نافع أحمد قطب جاء فى الثالثة من عصر الأربعاء الماضى (7 مارس)، وعلى الفور اتصلت بالنائب مجدى ملك عضو البرلمان والزميل حسام زايد مدير التحرير لشئون الصحة للتدخل وإبلاغ المسئولين بالوزارة، وبعد 4 ساعات من الانتظار فشلت محاولات «الوساطة» وإنقاذ المريض ولم يجد مفرا من العودة الى منزله ثم الحضور فى اليوم التالى ــ الخميس ــ بعد أن قام بتدبير مبلغ التأمين المطلوب.

هذه الواقعة تعكس حقيقة مؤلمة.. أن جواز المرور للعلاج داخل المستشفى هو سداد مبلغ التأمين ولو تعذر على المريض تدبيره لكان بين أعداد الموتي، وهذا ما يحدث مع معظم المرضى فى رحلة العذاب من أجل العلاج، ورغم أننى طرحت فى هذا المكان تحت عنوان «أين نعالج الغلابة؟» على مدى 3 مقالات متتالية عقب وفاة سيدة وجنينها داخل مستشفى الجمالية بالدقهلية بسبب الإهمال وعدم وجود طبيب التوليد، إلا أن معاناة وعذاب المرضى مع المستشفيات الحكومية والخاصة وحتى الخيرية سوف تستمر لحين تطبيق قانون التأمين الصحى الجديد فى جميع المحافظات.

ويبقى السؤال.. إلى متى تترك وزارة الصحة تجاوزات المستشفيات رغم وجود قرار بإلزامها بعلاج حالات الطوارئ مجانا لمدة 24 ساعة؟.

[email protected]


لمزيد من مقالات حجاج الحسينى

رابط دائم: