رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فتوى
الوصية لا تتجاوز ثلث التركة والباقى يقسم على الورثة

توفيـت والدتـي وتركـت معي مبلغـا من المـال فـي حسابـي الشخصي على سبيل الأمانـة لبنـاء مسجـد وإن لـم أستطـع بناء المسجد فأخرج عنها صدقة جارية مـع العلم بأن والـدى على قيد الحياة، ووالدتي لم تكن تعمل وجمعت المـال مـن قيمة إيجارية كانت تحصل عليها فماذا أفعل في هذا المال؟

أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية: هذا المال إما أن يكون ملكا خالصا لأم السائلة عن طريق الميراث من أحد أقاربها، أو وهبه الزوج لها، وإما أن تكون السيدة المتوفاة مؤتمنة على هذا المال من قبل زوجها وقد سمح لها بالتصرف فيه بالمعروف لكنها لا تملكه ، فإن كان هذا المال أمانة عند المتوفاة وليس ملكا لها فإنه يجب رد الأمانة لصاحبها، ولا يتعلق بالمال وصية ولا ميراث لأنه ليس ملكا للمتوفاة، وإن كان هذا المبلغ ملكا خاصا بالمتوفاة، فإن السائلة مؤتمنة على هذا المال، وإن كانت المتوفاة قد أوصت السائلة بالتصرف في هذا المال بعد وفاتها، فإن هذه الوصية تنفذ في حدود الثلث، وما زاد على الثلث فإنه يتوقف على إجازة الورثة فإن أجازوه نفذ وإلا فيصير تركة يقسم على الورثة. وإن كانت المتوفاة قد وكلت السائلة بالتصرف في هذا المال فى أثناء حياتها، فيجب عليها أن تنفذ ما تحملته من أمانة.

شقيقتي ماتت وتركت مبلغًا من المال وليس لها ولد ولا زوج، وشقيقي الأكبر يدعي أنها قد أوصته شفويا بالحج عنها فما حكم هذه الوصية، هل تنفذ أم لا؟ وكيف توزع التركة؟

أجابت لجنة الفتوى: تـنفـذ وصـيتهـا بالـحـج عـنهـا فـي حـدود ثـلـث التركة، ولا تزيد على ذلك إلا بموافقة جميع الورثة. ويـقسـم الـبـاقـي بعـد الوصيـة علـى الورثـة.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق