رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

زيارة ناجحة لـولى العهد السعودى

بكل المقاييس، كانت الزيارة المهمة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لبلده الثاني مصر، ناجحة جدا، ووضعت حجرا قويا في بناء العلاقات الأخوية العميقة بين البلدين الشقيقين.

وكما قال الأمير خلال أحد اللقاءات إن السعودية ومصر ليس لديهما خيار في تحديد مصير علاقاتهما، لأن الأهداف واحدة والتحديات تكاد تكون واحدة، كما أن الترابط الثقافي والإنساني والاقتصادي أصبح عميقا جدا ويزداد عمقا وقوة يوما بعد يوم.

والواقع أن برنامج زيارة ولي العهد السعودي إلي مصر كان حافلا حتي يتعرف الأمير الشاب علي تطور الحياة والمشروعات والإنجازات التي تتم في مصر كل يوم وفى المؤسسات المصرية العريقة. ولذلك جرت في البداية محادثاته مع الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي اصطحبه في زيارة إلي المنطقة الإقتصادية الجديدة في قناة السويس ليشاهد المشروعات والإنجازات التي تتم خاصة قناة السويس الجديدة، ثم منطقة الاسماعيلية الجديدة وعبور أحد الأنفاق التي تتم تحت قناة السويس لعبور السلع والبشر وكل وسائل المواصلات.

ثم كانت زيارة ولي العهد السعودي إلي المؤسسات المصرية العريقة حتي يتعرف أكثر علي وجه مصر الثقافي، فكانت زيارته إلي الأزهر الشريف ومشاهدة عمليات الترميم التي تتم لهذه الجامعة الإسلامية السنية العريقة، ثم كانت زيارته المهمة إلي الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ولقاؤه البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ليكون الأمير الشاب بذلك أول مسئول سعودي رفيع المستوي يزور الكاتدرائية المرقسية بالعباسية. والواقع أن ملف التحديات والأهداف المشتركة كما قال ولي العهد السعودي، مليء بالقضايا والموضوعات، وعلي رأسها تهديد الإرهاب وخطط ومؤامرات تفتيت وتقسيم الدول العربية الكبري حتي يسهل التأثير فيها ولايخفي علي أحد الخطط والمؤامرات التي تحاك لمصر والسعودية في الغرف المغلقة في أوروبا وأمريكا وقطر وتركيا وإيران وربما في مناطق غيرها أيضا، ولذا، فإن تعزيز التفاهم والتعاون والتشاور المستمر من أجل تنسيق المواقف وتبادل المعلومات بين الدولتين خاصة علي مستوي القيادات سوف يحبط بإذن الله تلك المؤامرات ويدعم مسيرة البلدين إلي الأمام دائما.


لمزيد من مقالات رأى الأهرام

رابط دائم: