رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سيناء 2018 لحماية مصر

لاشك أن انتفاضة مصر جيشاً وشرطة وشعباً على ما يمس مصر تحت مسمى الإرهاب هى عبارة عن حرب حقيقية بين مصر وقوى خارجية تستخدم قوى داخلية للإخلال بأمن مصر وإظهارها دولة غير آمنة، ومن ثم يتم التأثير على اقتصادها من خلال السياحة والاستثمار وغيرهما من مسببات الموارد التى تستخدم فى التنمية المستدامة للشعب المصرى من خلال إصلاح وإحلال وتطوير المرافق والخدمات التى تركت دون عناية لأكثر من ستين عاما، والتى أدت إلى تدهور الخدمات وتزايد الفساد فى المؤسسات الخدمية وخاصة الحكومية وأصبحت هناك موازنة خارج نطاق الدولة تتمثل بصفة خاصة فى الإكراميات والاتفاقات غير القانونية وغيرهما ولكن ماذا يحدث اليوم؟ هناك محاربة للفساد «وما أقواه» وهناك رعاية لوسائل النقل والمواصلات وللطرق والكبارى علاوة على الخدمات الصحية والتعليمية التى أهملت لسنوات طويلة، وكذلك بذل مزيد من الجهد لتشجيع الاستثمارات الوطنية والخارجية لمحاربة البطالة ولإتقان العمل الحر والاهتمام بالقوى البشرية وكل هذا لمزيد من العمل ومزيد من الانتاج لكى تعلو مصر فى مستواها الاقتصادى والعلمى إلى مستواها الحضارى الذى تستحقه ويستحقه أبناؤها من هذا الشعب العظيم. ومن هنا قامت السلطات السيادية فى الدولة من قوات مسلحة وشرطة مدنية وأفراد وجماعات الشعب بالتكتل لإنقاذ مصر ومستقبلها وأجيالها القادمة فى مواجهة الإرهاب والارهابيين وهذا ما يسمى التصدى للجيل الرابع للحروب, والذى يستهدف بصفة خاصة إنهاك الدولة، لأن الإرهاب يكون فى أماكن غير متوقعة وفى نفس الوقت من أشخاص غير مسجلة اجرامياً ويستخدمون أدوات للتفجير بعد زمن معين يكونون قد غادروا فيه مكان الانفجار وينعكس هذا على عدم الشعور بالامان سواء داخل الدولة أو من شخص أو مستثمر يريد الاستثمار فى مصر فيؤجل ذلك مما يؤثر على اقتصاد مصرنا الغالية «وكم عانينا من هؤلاء الإرهابيين».

إن المواجهة بالقوة الغاشمة ضد الإرهاب والعمليات الارهابية هى ليست مسألة اختيارية، بل هى مواجهة حتمية للمحافظة على الخطوات التى تقوم بها الدول. إن القوة الغاشمة هى تعبير عن استخدام كل وسائل القوة فى يد الدولة للقضاء على الإرهاب وصورة ولا يوجد بديل لذلك لأنها فعلا حرب ضارية ضد الدولة وأبنائها وهى تعبر عن الحماية الحقيقية لهذه الدولة وإذا كانت مصر قد انتصرت فى حروب سابقة أخرها حرب 1973 التى انتصرت فيها على قوات الاحتلال فى سيناء, ومن ثم فإن حروب الجيل الرابع أكثر قساوة لأنها ضد عدو خارجى يستخدم عدوا داخليا وهذا ما يسمى «حرب بالوكالة» دون تحديد لشخصية هذا المستخدم لأنه يقوم بعمليات إرهابية تضر بمصالح الدولة وأبنائها ولذلك فإن استخدام القوة الغاشمة هو استخدام قانونى وينطلق من حق الدولة فى الدفاع الشرعى المنصوصا عليه فى ميثاق الامم المتحدة فى مادته رقم (51) التى تعطى للدولة الحق فى استخدام السلاح والقوة فى حالة الحرب أو العدوان عليها. و لابد أن نعرف أن ما تقوم به مصر الآن هو خطوة أساسية، والأهم فيها أن يكون هناك تكتل شعبى وراء القيادات العسكرية والشرطية للنجاح فى هذه الحرب التى تهدف إلى زعزعة الاستقرار فى مصر لكيلا تتأثر قوتها وتعطلها عن حماية أراضيها وحدودها وكذلك المنطقة العربية.


لمزيد من مقالات د. نبيل أحمد حلمى

رابط دائم: