رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الكشف المبكر عن مشكلات السمع يحمى 18 ألف طفل من الإعاقة

منى حرك

رغم جهود الدولة لعلاج مشاكل السمع عند الأطفال إلا أن التقديرات تشير إلى إصابة حوالى 7% من المواليد بمشاكل سمعية مختلفة مما يستدعى أهمية وجود قانون ملزم للكشف المبكر على كفاءة السمع للمواليد وعلاج الأطفال بما يسهم فى الحد من المضاعفات التى تجعلهم غير قادرين على التواصل مع المجتمع.

ورغم تطور العلم ومع وجود سماعات وجراحات زراعة القوقعة إلا إنه لايزال الكشف المبكر يحمى الاطفال والمجتمع من مشكلات كثيرة فى حاسة السمع.

ويقول د. محمد الشاذلى أستاذ جراحة طب الأنف والأذن والحنجرة بطب قصر العينى إن التشخيص والكشف المبكر لمشكلات السمع لدى الأطفال يسهم فى سرعة العلاج والتدخل الجراحى عند الحاجة. ومن خلال دراسات استكشافية عن حجم المشكلة كان هناك حوالى 18 ألف طفل سنويا لديهم مشاكل سمعية ونحو 30% منهم يحتاجون لزراعة قوقعة، وهناك نحو 6 آلاف طفل مصرى يحتاجون سنوياً لعملية زراعة القوقعة تجرى لـ 1500 طفل سنوياً وفقاً للإحصائيات التى أجريت فى مصر ومنظمة الصحة العالمية، ويعانى 360 مليون شخص من درجات متفاوتة لضعف السمع عالمياً منهم ما يقرب من 350 ألف حالة قاموا بإجراء العملية. ويشير إلى أن هناك أبحاثا جديدة لزراعة نواة على العصب السمعى فى جذع المخ فى حالة وجود عيوب خلقية فى القوقعة تمنع من زراعة قوقعة, ونجحت الجراحات الدقيقة فى تثبيت سماعات عظمية فى الجمجمة والتى نلجأ لها فى حالة العيوب الخلقية فى القناة الخارجية للأذن وهى تمثل حالة لكل 100 ألف مولود وكل هذه الحالات تحتاج إلى متابعة دقيقة وجلسات تخاطب باستمرار وإعادة برمجة حتى يستفيد منها المريض. وأكد د. أسامة عبد النصير رئيس وحدة زراعة القوقعة بطب قصر العينى أن ضعف السمع يمكن أن يصيب الأطفال والشيوخ وأى فئة عمرية، وتعد السن متغيرًا مهما فى وضع البرنامج العلاجي، فالطفل الذى يصاب بضعف السمع فى عمر سنتين تختلف حصيلته اللغوية عن طفل أصيب به منذ الولادة، وكلما كان الكشف عن الإعاقة مبكرًا كان ذلك أفضل،لأن هناك فرقا بين الإصابة بمشكلات السمع مابعد اللغوى وما قبلها وكلما بدأنا فى العلاج مبكرا فى الأطفال ماقبل سن السنتين يكون له جدوى وخاصة فى عمليات زراعة القوقعة التى يحتاج الطفل بعدها إلى تأهيل من خلال أخصائيى تخاطب لممارسة حياتهم بصورة طبيعية.

ويشير د. أسامة إلى أن هناك نوعين من ضعف السمع إما نتيجة أمراض بالأذن الخارجية والوسطى نتيجة التهابات فى الأذن الوسطى أو ارتشاح خلف الطبلة وبعض العيوب الخلقية فى عظيمات الأذن أوعيوب خلقية بالأذن الخارجية وعلاجه إما دوائيا أو بإجراء بعض العمليات التى يعود من خلالها السمع مرة أخري، والنوع الآخر من ضعف السمع هو نوع حسى عصبى وهو ضعف شديد فى درجات السمع تحتاج إلى استخدام سماعات الأذن فى الحالات المتوسطة, وفى الحالات الشديدة تحتاج إلى زراعة قوقعة. وأكد ضرورة اهتمام الدولة بعلاج ضعاف السمع مبكرا لحماية أطفالنا من الإعاقة السمعية مما يوفر على الدولة مبالغ كبيرة لتأهيلهم فى المستقبل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق