رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تغيير الفكر

نعم .. ستكون الأضواء مسلطة على اللاعبين المصريين بعد انتهاء مباريات المونديال فى روسيا هذا الصيف، ومن الطبيعى أن تصل العروض إلى الملايين هكذا من الأندية الأوروبية الراغبة فى احتراف اللاعبين المصريين بها. وعلى هذا أرى أن على الأندية المصرية مسئولية كبرى فى الفترة المقبلة إذ لا بد لفكر إدارات الأندية المصرية أن يتغير, ويعيش الجميع فى الواقع الذى يشير إلى أن الدعاية الضخمة التى يحققها الاحتراف الخارجى تجعل اللاعبين المصريين بمثابة سفراء لمصر فى الخارج.. ولا أظن أنه ـ مثلا ـ لا يوجد بين سكان كوكب الأرض مَن لم يسمع عن محمد صلاح. أقول هذا بعد أن قرأت خبرا أن رئيس النادى الإسماعيلى المهندس إبراهيم عثمان حدد مبلغا يقارب المائة مليون جنيه ثمنا لبيع الحارس الواعد محمد عواد، وكذلك تنوى إدارة النادى الأهلى أن تحدد ثمنا لبيع الحارس المتألق محمد الشناوى الذى أراه المرشح الأول ليحمى عرين المنتخب المصرى فى روسيا .وعلى أصحاب الأبواق الإعلامية غير المسئولة أن يتوقفوا عن إثارة الفتن وترويج الشائعات ... فقد هوجمت إدارة النادى الأهلى بعد انتقال أحمد حجازى للعب فى الدورى الإنجليزي، وبعد فترة بدأت نفس هذه الأبواق تشيد بالصفقة، وكذلك تعرض محمود الخطيب رئيس النادى للهجوم الشديد عند انتقال متعب ومؤمن والشيخ وصالح جمعة للدورى السعودى القوى مقابل الملايين للنادى الأهلى وملايين أخرى للاعبين.. ورغم أن فرص مشاركتهم جميعا فى مصر كانت ضعيفة فإن رئيس النادى الكبير لم يسلم من التجريح.أما فى الزمالك .. فقد عانى المستشار مرتضى منصور من هجوم شرس عند إعارته لأى لاعب وبأرقام خيالية وجد الذى يدفعها للزمالك.. بينما كان يجد من يدفع نيابة عن النادى أيضا كثيرا من الصفقات التى جلبها للزمالك.. ومع هذا مازال يحارب فى الصفقات التى اشتراها أو التى تخلص منها .. وكأنه لا يعرف يفتح الشباك أم يغلقه!


لمزيد من مقالات على بركه

رابط دائم: