رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الأشرار والحرم المكى

خلال اليومين الماضيين ظهر فيديو غريب ومستفز على شبكات التواصل الاجتماعى .. حادثة تحرش بمحيط الحرم المكى وكان واضحا جدا الزج باسم الحرم المكي..مع أن الواقعة لا علاقة لها بالحرم وأن الشرطة السعودية ألقت القبض على مجموعة تضم 4 سعوديين ومصريا وفلسطينيا فى منطقة جدة التى تبعد 60 كيلو متر تقريبا عن الحرم المكى يلاحقون الفتيات وهو حادث عادى يحدث يوميا فى كل مكان بالعالم ..أيضا هؤلاء المتحرشون تم القبض عليهم ويحاكمون.. لكن خصوصية الحرم المكى وقدسية مكة كأبرز مكان للعبادة تجعل منهما هدفا وصيدا ثمينا لمن يتربصون ويريدون النيل من الإسلام والمسلمين ..وهذا أمر طبيعى فالمتربصون يبحثون دائما عن صيد غالى ..لكن المؤسف بحق أن ينساق بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعى خاصة الشباب وراء أى خبر أو فكرة غير مبالين إذا كانت مفيدة أم لا..؟!

ولعل السؤال الأهم لماذا لا نفكر عندما نطلق أيدينا كعرب على الإنترنت؟ لماذا يكون كل هدفنا نشر اى شيء دون تفكير؟ وهذا يتكرر أيضا عند نشر الفضائح وسقطات العرى؟ وهو ماحدث مع الراقصة الروسية التى يتم ترحيلها اليوم بعد فيديو الرقص الخليع ؟ مع الفارق الكبير بين هذه الواقعة وتلك..؟! لماذا لا نتحري.. أعتقد أن أسلوب استخدامنا لشبكات التواصل الاجتماعى يحتاج الى توقف وأن أسلوب الهرى والفتى و إطلاق العنان للنشر بلا أدنى تفكير أمر غاية فى الخطورة فهل نفكر قبل أن نندفع؟ هل فكرنا بعمق فى دلالة نشر شائعة تحرش بمكة خاصة ان هناك موقعا يكره العرب والمسلمين وضع كلمة التحرش على صورة الحرم المكى الشريف وبكل غباء قام البعض بنشرها دون اى تفكير.. او تريث مع أنها كذب وتطاول على الحرم وزج به كرمز أول بهدف الإساءة للاسلام وتقديم المسلمين على أنهم متحرشون بجوار المكان المقدس؟ إنه الاسلام المقصود بالتشويه.. والمسلمون هم المستهدفون دائما.. فهل نتريث؟! وهل نستوعب ما يحاك لنا؟ ومع ذلك فأنا أتوقع المزيد من الترويج السلبى.. لكن هيهات هيهات فالله خير حافظا.. رغم حقد الحاقدين.


لمزيد من مقالات أحمد فرغلى

رابط دائم: