رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

طرق حديثة للزرع الجزئى للقرنية

عمرو يحيى
د. راجيش فوجلة

كشفت مناقشات المؤتمر الدولى لزرع القرنية وأمراض المياه البيضاء، الذى أقيم بالقاهرة عن أحدث طرق الزرع الجزئى للقرنية والتى ساعدت فى تحسين نتائج زراعة القرنية عالميا وتقليل مخاطرها واستعرض د. راجيش فوجله أستاذ طب وجراحة العيون وأمراض القرنية بحيدر أباد بالهند، أحدث طرق الزرع الجزئى للقرنية كبديل للزرع الكلى للقرنية بالجراحة الميكروسكوبية، والتى ساعدت فى تحسين نتائج زراعة القرنية وتقليل مخاطرها، ومنها زرع الجزء الخلفى من القرنية المعروفة بتقنية DMEK حيث يتم اختيار القرنية المناسبة لاحتوائها على أكبر عدد من الخلايا المبطنة لظهر القرنية، وتحقق تلك الطريقة نسب قبول ونجاح أعلى من الزرع الكلى للقرنية، كما استعرض الطريقة الحديثة DALK للزرع الجزئى الأمامى للقرنية فى مرضى القرنية المخروطية ، وأيضا الطريقة الحديثة لزرع قرنية صناعية، وذلك فى حالات الجفاف الشديد أو الحروق الكيميائية بالعين، والتى يتعذر فيها زرع قرنية طبيعية كاملة، ولم يكونوا صالحين لزرع القرنية، مما ساعد فى استعادتهم الرؤية مرة أخري.

ويقول د. حازم يس أستاذ طب وجراحة العيون بطب القاهرة، إن 2% من سكان العالم بحاجة لجراحات لزرع القرنية وذلك وفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، وفى مصر تأتى عتامة القرنية كثانى مسبب لفقدان البصر، إلى جانب أكثر من 5 آلاف حالة جديدة سنويا تنضم لقوائم انتظار زرع القرنية، وترجع أسباب الإصابة فى مصر إلى إصابات العمل بالريف والإصابة بفطريات بالعين، التى لا يتم تشخيصها وعلاجها، بالإضافة إلى حوادث المواد الحمضية أو القلوية بالعين، التى تتسبب فى حدوث عتامة القرنية، وتكمن مشكلتنا فى وجود قوائم انتظار طويلة نتيجة ارتفاع تكاليف استيراد القرنية والتى تخطت ألف دولار، وغياب ثقافة التبرع بالقرنية من حديثى الوفاة، وعدم وجود بنوك العيون لإجراء الفحوص، مشيرا إلى تجاهل التشريع الجديد للتبرع بالأعضاء لقضية زرع القرنية والتعامل معها باعتبارها عضوا كاملا، فى حين أنها نسيج مثل نسيج الجلد، لا يتعدى سمكه نصف ملليمتر، ويمكن التبرع بها بعد التأكد من حدوث الوفاة الإكلينيكية بـ 6 ساعات مما لا يتعارض مع القيم الأخلاقية. وحذر د.يس من جراحات تلوين القرنية التى انتشرت أخيرا حيث يتم زرع قزحية صناعية، تسبب تناقص الخلايا المبطنة للقرنية، وحدوث ارتشاح شديد يؤدى إلى ضرورة زرع قرنية خلفية، وقد يصاب المريض بالمياه الزرقاء وفقد الإبصار. وتحدث د.شريف جمال أستاذ طب وجراحة العيون بطب القاهرة، عن الجراحات الميكروسكوبية لزرع العدسات الأحادية أو متعددة البؤرة باستخدام «الفيمتو ليزر كاتراكت» والموجات الصوتية، وذلك فى مرضى المياه البيضاء، وبعد زرع العدسات المتطورة وإزالة المياه البيضاء، يستعيد المريض قدرته على الإبصار. وحذرت د. رانيا صبحى نائب مدير بنك العيون بطب القاهرة، من مخاطر استخدام العدسات اللاصقة مجهولة المصدر، حيث يؤدى سوء إنتاجها مع استخدامها لفترات طويلة لحدوث التهابات صديدية بالقرنية وذوبان أنسجتها، وقد تسبب فقدان البصر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق