رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مصرى يصمم معالج لوحدات التحكم بالسيارات الذكية

عمرو جمال
نموذج للسيارات الذكية ذاتية القيادة

مع التطور التكنولوجى المتلاحق فى صناعة السيارات بما يجعلها أكثر من وسيلة انتقال أصبح بإمكان السائق من خلال لوحات المؤشرات أمامه، معرفة المكان المراد الوصول إليه والطرق والشوارع المزدحمة حتى يتجنبها، كما يمكن للسيارة تقدير المسافات التى بينها وبين السيارات المجاورة لها وتجنب الحوادث وغيرها الكثير من البيانات المهمة. ووسط هذا الكم الهائل من المعلومات، جاءت الحاجة إلى وجود وحدة معالجة قوية لنقل المعلومات فى أسرع وقت ممكن. وقد تمكن باحث مصرى أن ترجمة هذه الفكرة إلى حقيقة، فقد تمكن أحمد مورو مهندس تطوير البرمجيات والحاصل على الماجستير من شعبة الحاسبات والنظم بكلية الهندسة جامعة عين شمس، من ابتكار تصميم لمعالج صنع خصيصا لهذا النوع من المعلومات ويمتاز بالسرعة والكفاءة العالية.

يقول الباحث المصري، الذى يعمل فى إحدى الشركات التابعة لشركة سيمنز ضمن فريق متخصص فى تصميم البرامج الخاصة بوحدات التحكم الإلكترونية داخل السيارات، لقد لاحظت من خلال عملى أن هناك العديد من وحدات التحكم الالكترونية داخل السيارات الحديثة الذكية، وخاصة ذاتية القيادة، التى توفر وحدة تحكم الكترونية لكل صغيرة وكبيرة بالسيارة، فهناك وحدة لفتح وإغلاق الزجاج، ووحدة للكيس الهوائى الذى ينتفخ كالبالون عند الحوادث، ووحدة خاصة بدرجة الحرارة ورابعة لحسابات المحرك وأخرى لاستهلاك الطاقة، وغيرها الكثير، وتنقل هذه الوحدات الالكترونية الكثيرة كماً هائلاً من الإشارات يصل إلى أكثر من 2000 إشارة للوحدة الواحدة، ولا يقتصر دور هذه الوحدات فقط على إرسال واستقبال الإشارات بل تقوم بوظائف أخرى داخل السيارة. ورغم التحديث المستمر للبرامج الخاصة بوحدات التحكم فإن الاعتماد عليها لا يلبى سرعة الاحتياج للمعلومات المطلوبة. وربما يؤدى تأخر الأمر الخاص مثلا بفتح بالون الكيس الهوائى فى عجلة القيادة أثناء الحوادث إلى اصطدامات عنيفة قد تنتج عنها أحيانا الوفاة، ومن هنا فكرت فى حل لهذه المشكلة.

ووجدت أن الشركات العالمية تعتمد على وحدات معالجة خاصة بأجهزة كمبيوتر وهى مهما تبلغ سرعتها فهى قليلة الكفاءة والسرعة بالنسبة لأوامر القيادة، وأدركت أن ذلك هو السبب الرئيسى فى بطء انتقال المعلومات عبر وحدات التحكم الالكترونية فى السيارة، لذا قمت بتصميم معالج مخصص فقط للسيارات ومجهز لترجمة ونقل المعلومات الخاصة بوحدات التحكم بها، وتصل سرعة هذا المعالج إلى 700 ضعف سرعة المعالجات المستخدمة فى السيارات الآن.

ويعد هذا المعالج المخصص للسيارات هو الأول من نوعه على مستوى العالم وقد تم تسجيل براءة اختراع لهذا التصميم واعتمادها من مكتب براءات الاختراعات الأمريكى فى سبتمبر 2017.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق