رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نحو الحرية
خزائن أسرار العالم

الاكتشافات الأثرية العديدة خلال العام الحالى كانت مثار اهتمام العالم بداية من الكشف عن تمثال الملك رمسيس الثانى بمنطقة المطرية بالقاهرة وتبعه الإعلان عن مدينة قبطية فى المنيا ومعبد «إيزيس» ببنها، مما يؤكد أن مصر هى خزينة الحضارة الإنسانية بلا منازع ومازالت تحت أرضها ورمالها الكثير من الأسرار الخفية التى لم يتم اكتشافها حتى الآن.

سوف تظل مصر لغزا محيرا يشغل أذهان العلماء على الدوام سواء بغموضها فضلا عن دقة وكمال فنون العمارة الفرعونية وهندسة البناء بأدوات بدائية لا تضاهى الآلات والمعدات الحديثة الآن، وبخامات بسيطة من الأحجار والجرانيت لكنها لا تزال شامخة بينما منازلنا التى شيدت منذ سنوات قليلة تنهار.

وعلت جدران المعابد والمقابر النقوش التى تصف الشعائر والعبادات وإقامة البوابات وأمامها التماثيل والمسلات الضخمة وعلى جوانبها الأسود والكباش والحيوانات الفرعونية. أما المعابد من الداخل بعد عبور البوابات فهناك ساحات ضخمة مفتوحة بغير غطاء على السماء مثل معبد الكرنك والذى كانت تقام به الاحتفالات الكبيرة، وبجوار ساحته ممرات ونوافذ قريبة من السقف يكون الضوء فيها باهتا لتقودك فى نهايتها إلى ظلام دامس حيث يوجد الحرم المقدس قدس الأقداس الغرفة الرئيسية للمعبد يدخله الكهنة ومحرم على العامة دخوله.

لكن الذى يبعث على الأسى أنه رغم تأثر العالم بفنون العمارة الفرعونية التى انتقلت من مصر إلى العديد من الحضارات المجاورة لها إلا أننا عندما نعلم أطفالنا الرسم وبناء منزل، مثلا نعلمهم أن يرسموه على الطراز الأوروبى لنمحو بذلك تاريخ أجدادنا الذين كانوا روادا فى فنون العمارة وهندسة البناء.

 

[email protected]


لمزيد من مقالات ◀ نبيل السجينى

رابط دائم: