رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بشفافية
أرض الله الواسعة

أرض بلا نزاع..ونزاع على الأرض بين جنسيات وقوميات، متدينين وكفار، علمانيين وملحدين, مغتصبين ووطنيين، مجاهدين وإرهابيين، فأرض بلا نزاع هي..(مصر) كونها رسالة إيمانية حضارية تاريخيا ومستقبلا بشبابها الساعى للبناء والتعمير والتضحية والفداء بمجد وعزة وكرامة، وعلى أرضها شعب جامع لأطيافه ومؤسساته، ومظلته الدستور والقانون والمواطنة الأخلاقية والثقافية والاقتصادية كحق مكفول للشعب بل لكل الإنسانية على هذه الأرض بمقدساتها. ونزاع على أرض غابت عنها منظومة العمل الدولى ومنظماته وقوانينه المفعلة بازدواجية التطبيق بين الأقوى والأضعف بعد انهيار الأمبراطوريات..انها قضية شعب فلسطين 1920، وكانت النكبة الأولى هى الانتداب البريطانى وقوبل بنداء (فلسطين عربية ولغتها عربية) أمام حركة التوطين اليهودى بعد بلفور (الوعد)، والثانية كانت حرب 48 والتطهير العرقى والاعتراف بكيان إسرائيل وتجاهل إقامة دولة فلسطين، والثالثة العدوان الثلاثى فى 56 بتحالف الغرب مع إسرائيل بعيدا عن امريكا، والرابعة كانت برعاية أمريكية عام 67 لتحقيق أحلام (أرض الميعاد) وبناء القوة العسكرية وتأهيلها لتكون قوة موازية لقوة العرب مجتمعين بالسلاح النووي، والخامسة كانت أحتفالية رئيس وزراء بريطانيا 2017 بذكرى (وعد بلفور) أمراً لا يليق بذاكرتها التاريخية ووثائقها الثابت بها فلسطين أرض أحتلت باليهود المهاجرين من دول القوقاز، والفارين من اليمين المتطرف فى أوروبا والنازية الألمانية فهل تلك أحتفالية صادقه؟ أم تغطية للخروج من الاتحاد الاوروبي، وقد صدق وزير خاجية بريطانيا بإعلانه عن تضامنه مع الشعب الفلسطينى مطالبا بالعداله، وأن الاحتفالية ما هى إلا فصل من فصول العنصرية، والنكبة القادمة حزب الله الشيعى وحركة الجهاد الإسلامى السنى مصير واحد كيف؟ ولكل منهما نزاع على الأرض!.

[email protected]
[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالفتاح إبراهيم

رابط دائم: