رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

علامة الثراء

تلقيت رسائل عديدة من قراء يعانون الأمرين من عشق زوجاتهم تربية القطط،

وقد نشرت رسالة من زوج يشكو من أن زوجته تحب القطط, وأنها اشترطت عليه قبل الزفاف أن تعيش قططها معها فى منزل الزوجية, وأنه استجاب لطلبها, لكن القطط أصبحت عبئا عليه فهى تنغص حياته ولا تتركه يعيش فى هدوء، وقد اخترت من بين الرسائل التى تناقش هذه المشكلة الرسالة التالية:

اكتب إليك رسالتى ليس دفاعا عن «عاشقة القطط», ولكن لكى أوجه لفتة إلى الكثيرين ربما تكون غائبة عنهم, فأنا فتاة تجاوزت الثلاثين من العمر, وأربى منذ صغرى الكلاب! وأحرص على اصطحاب كلبى المفضل إلى كل مكان أذهب إليه, وأحس بنظرات غريبة ممن حولى, وأسمع كثيرا تعليقاتهم الساخرة, وعانيت الأمرين من كلماتهم اللاذعة لدرجة أننى فكرت فى أن أستوقف أحدهم وأسأله عن سبب نظراته الاستنكارية لي. ومما زاد من أسفى لهذه النظرة الدونية أن الفنادق والمنتجعات والمصايف والشاليهات وضعت لافتات كبيرة أمام أبوابها مكتوبا عليها ممنوع اصطحاب الحيوانات وكأن هذه الحيوانات الأليفة وحوش ضارية!.

ولن أنسى أبدا تلك السيدة التى استأجرت منها شقة سكنية, وبعد توقيع العقد بأيام، وفى أثناء نقلى الأثاث إلى الشقة شاهدتنى اصطحب كلبى فى يدى فصرخت بأعلى صوتها, وقالت كلب.. لا!.. وخيرتنى بين إلغاء العقد أو الاستغناء عن الكلب, وبالطبع فضلت الكلب ومزقت العقد أمامها. إن هناك من يقولون, يوجد فقراء ومحتاجون أولى من الكلاب, وردى عليهم أن تربية القطط أو الكلاب الأليفة لا تكلف شيئا, وأن هذه المخلوقات ضعيفة, وتحتاج إلى الرعاية!

<ولكاتبة هذه الرسالة أقول:

للأسف يتباهى البعض بأن اقتناء القطط والكلاب علامة على الثراء، ولا أدرى أى ثراء هذا الذى يتباهى به هؤلاء؟ وهل الإنسان السوى, حتى إن كان ثريا, فى حاجة إلى التباهى بما يملكه أمام الآخرين؟ أولا يدرك هؤلاء أن الملك لله وأن الأمر كله مرده إليه سبحانه وتعالى! إننى أفهم أن تكون تربيتها من باب الهواية, وقد يلجأ إليها آخرون يعانون الوحدة, ويجدون فيها تسلية لهم, وتسرية عما يعتريهم من هموم وأحزان, وهناك كثيرون بالفعل يحرصون على اقتنائها لهذا السبب وحده وليس لأسباب أخري، أما أن يكون السبب هو التباهى أمام الجيران فهذا هو الغريب بعينه, وأرجو من كل من يقتنى كلبا أو قطة ألا يؤذى الجيران, وأن يحرص على تخصيص مكان لحيوانه المفضل فى منزله, وأن يكف أذاه عن الآخرين!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    عبد الله عطا
    2017/10/20 05:45
    0-
    0+

    فى الرد على الرسالة الاولى بعقوق الولد لامة نقول
    الخطألهذة الام عندما زوجتة معها فى الشقة وهذا الفعل غير مرحب بة من الجميع وخاصة الزوجة ثانيا الدلع الزائد وباسراف للابن والصرف علية من موارد الام او من السلفة من البنوك هذا للام اما الابن لو انة صبر وعاش مع امة بخير ولم يمشى وراء زوجتة بالطريقة المهينة فكان سيستولى على الشقة بعد وفاتها وساعتها كان سيضمن الجنة بدعائها اما الان فلا يشم رائحة الجنة الا بالجرى وراء امة للتصالح معها وقبول رضاها وفورا حتى لا يندم بعد وفاتها حيث لا ينفع الندم ويعيش بعدها حياة مرار فى مرار ولن يفلح ابدا بسبب عقوق امة بطريقة مهينة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    عبد الله عطا
    2017/10/20 04:59
    1-
    1+

    اخذت كلبها معها لكتابة العقد للشقة فكانت مكافأة لصاحبة الشقة التى لم ترضى بهذا العبث
    ونقول بالاضافة الى ان تربية الكلاب منهى عنها فى الاسلام الاللحراسة فقط وان الكلب اذا لعق فى اناء فالسنة تقول يغسل الاناء 7 مرات اخرها بالتراب فهذا تقليد اعمى للاجانب الذين لا يدينون بالاسلام فهل يعقل ان تاخذ معها كلبها للسرير والحمام فهذا والله مخجل لا تبرير لة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2017/10/19 23:53
    0-
    2+

    مبررات واهية ولله فى خلقه شئون
    الحيوانات الاليفة تحتاج بيوتا متسعة يخصص فيها ركن لها لمن اراد ذلك،،،أما حشر هذه الحيوانات مع البشر فى الشقق محدودة المساحة فهذا امر لايقبله ذوى الفطرة السوية،،،كيف ينام الكلب مع صاحبه فى سريره ويلعقه بلسانه؟!....ألا توجد روائح كريهة او غير محببة؟!...ألا يوجد وقت ضائع فى التربية والعناية والمتابعة والتنظيف الخ؟! ...ألا يوجد خوف من انتقال العدوى؟!...أخيرا الايوجد سفه فى الانفاق على كلب لانحتاجه فى حراسة او صيد او عمل نافع؟! ....عفوا : عشق وصداقة ممجوجة وتقليد اعمى للخارج الذى يغيب عنه الدفء والصلات الانسانية
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق