رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الوجوه الغامضة

يبدو أن الوجوه الغامضة لا حصر لها، فلقد لاقت رسالة بريد الجمعة الماضى ردود فعل قوية، وجاءتنى تعليقات عليها من كل مكان داخل مصر وخارجها،

والمدهش أن كثيرين منهم يقولون أن هذه الرسالة بما احتوته من مواقف ومشكلات تعكس ما مروا به من تجارب، وتشابهت أحداثها وتفاصيلها وأماكنها وأشخاصها بل ومواقع أعمالهم مع الكثير مما جاء فيها، وأنهم لم يبعثوا بها، وربما قد يكون آخرون قد كتبوها نيابة عنهم طلبا للنصيحة.. والحقيقة أن هذه الرسالة تناقش واقعا نعيشه بغض النظر عن مشكلة صاحبة الرسالة التى وصلتنى ضمن آلاف الرسائل التى ترد إلى بريد الأهرام يوميا عن طريق البريد العادى والمسجل والفاكس و«الإيميل» و«الواتس آب» و»الفيس بوك»، فالمهم فى النهاية أن يتعلم الجميع دروسا فى الحياة من تجارب الآخرين، ولعلنا نحذر جميعا أصحاب الوجوه «الغامضة» و»المتقلبة» الذين لا يعنيهم إلا مصالحهم الشخصية، وأرجو أن تتحرى كل فتاة وسيدة الوقوع فى براثن هؤلاء المتلونين، فالتدقيق فى اختيار شريك الحياة هو السبيل الوحيد لإقامة أسرة ناجحة بعيدا عن الكلام المعسول والوعود البراقة التى سرعان ما تذروها الرياح. فيا كل فتاة وسيدة، ويا كل شاب ورجل.. حذار من الانجراف وراء الوجوه «الغامضة»، وإياكم والمنافقين الذين يظهرون عكس ما يبطنون.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ^^HR
    2017/10/06 08:14
    0-
    0+

    الحقيقة الصادمة:الاهم ان تتزوج الفتاة بأى وسيلة
    الواقع المر لدى غالبية الاسر المصرية هو تزويج الفتاة التى تحطت سنا معينا"25 عام مثلا" من اى قادم اتى لخطبتها دون السؤال عن اهله واسرته وسيرتهم وطباعهم وكل ما ينعكس على ابنهم ايجابا او سلبا،،تأخر سن الزواج حاليا وما تلقاه الفتاة خصيصا من الايلام والهمز واللمز سواء من اسرتها او الآخرين يجعلها تتسرع وتوافق على اى قادم بمباركة اسرتها والمشاكل المتكررة التى تنشر فى بريد الجمعة خير دليل على ذلك واحيانا تقبل الفتاة من تعلم مسبقا بسوء طبعه واخلاقه ولكنها تمنى نفسها بقدرتها على تغيير طباعه وبعدها تلعق اصابع الندم،،وهناك من تتسرع هروبا من جحيم ومشاكل فى بيت اسرتها لتفاجأ بما هو اسوأ،،،إرحموا الفتيات من الضغوط والايلام وساندوهن للوصول الى الاختيار الصواب بقدر الامكان
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق