رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نصف الحقيقة

فى قضية رؤية أبناء المطلقين تلقيت سيلا من رسائل القراء‏,‏ وأعرض فيما يلى عددا من الحلول والمقترحات‏.‏

ـ د. م.ن .ع: أرجو أن يكون معلوما أن نصف الحقيقة فقط يسجله من يريد إشعال الموقف, ويجب أن ننشر نصف الحقيقة الآخر, وهو حق الزوجة المطلقة, إذ ماذا تفعل اذا هرب الزوج, أو امتنع عن الصرف علي أولاده وهو ذو مال وحظوة طيبة, وهل تنفذ مقولة ان «من لا يدفع لا يري»؟.. وأين شرع الله هنا؟، وماذا تفعل الزوجة المحترمة في هذه الحالة؟

ـ م. ش. ف. ط: إن الدين يسر لا عسر ولا يشاد الدين أحد إلا غلبه, وما وضع الإسلام نظما الا ليراعي مصلحة الجميع, ولأن الطفل لا يملك من أمره شيئا، فقد أحاطه الإسلام بالحماية والرعاية, ونحن مع حضانة الأب المؤقتة لصغيره, فالأب هو عصب الصغير، وهو ولي الأمر الطبيعي، وإليه مآل الصغير في الحديث الشريف «أنت ومالك لأبيك», ولم يحدث أن همش الإسلام دور الأب ليقتصر علي رؤيته صغيره ثلاث ساعات أسبوعيا كما يري المسجون زائره!، فالأب والأم سيظلان والدين برغم الانفصال الذي حلله الله عند استحالة العشرة بينهما, والطلب الإلهي في الآية الكريمة: «وبالوالدين احسانا« لم يأت من فراغ، ولا يصح أن ندّعي أن الله عز وجل يطلب من الابن الإحسان لأبيه مقابل أن يراه ثلاث ساعات أسبوعيا!، كما أننا إذا تأملنا الحديث الشريف عن أحق الناس بحسن صحابة الإنسان نجد أن النبي المعصوم كرر الأم ثلاثا، وأردفها بالأب, وهناك فتاوي عديدة تؤكد أن نظام الاستضافة بتفاصيله لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية ففيه إشباع للصغير من أبيه وتواصل مع الأرحام من عائلة الأب مع الصغير.

ـ ن. ع. م.: لا يمكن أن نعمم قانونا علي حالات وطبقات متعددة من شرائح المجتمع المختلفة, حيث ينبغى أن نبحث كل حالة علي حدة, ويجب ألا يكون الطفل مشاعا لجميع أفراد الأسرة، فيخول لكل فرد فيها من أقارب الطرف غير الحاضن، حق رفع دعاوي رؤية للطفل, الذي من حقه وحده بكل تأكيد رؤية من يريد أن يراه, لأن حق الرؤية يعتبر حقا مكتسبا له, ومن ثم يجب أن يؤخذ رأيه في الاعتبار, ويكون الشخصية المحورية لهذا التعديل, وبدلا من قهره من خلال احكام القانون, يجب أن نغرس فيه صلة الرحم, ولا يمكن تحقيق هذا الأمر إلا من خلال الوالدين اللذين هما قدوة له, لذا أناشد المسئولين, والمشرعين توخي الحذر الشديد في معالجة مشروعات القوانين المطروحة من جانب نواب مجلس الشعب, لاسيما وأن الأمر يتعلق بمصير سبعة ملايين طفل طبقا للإحصاءات في هذا الصدد, وكفي الطفل معاناة مما يحدث أمامه خلال ثلاث ساعات فحسب أسبوعيا, ناهيك عن التمزق النفسي الذي يعانيه هؤلاء الأطفال الأبرياء من جراء الطلاق, الذي أصبح ظاهرة يجب البحث في أسبابها.. اننا في الواقع في حاجة ملحة إلي تعديل جذري لقانون الأحوال الشخصية لسد جميع ثغراته, وعدم إعطاء طرفي النزاع أى فقرة للتلاعب والتحايل علي القانون.. قانون يستند إلي الشريعة الإسلامية, التي تعتبر المصدر الرئيسي للتشريع بمقتضي الدستور, وأقترح أن يرفق طي الحكم بالطلاق النهائي, عقد اتفاق ملزم للطرفين محرر من جانب القاضي الذي أصدر الحكم, يتم فيه تنظيم جميع قضايا الأحوال الشخصية من نفقة للزوجة, والطفل, ومسكن الحاضنة, والمصروفات المدرسية, والرعاية الصحية, والرؤية, ومستحقات الزوجة التي يتعين عليها بعد الطلاق ان تتجول بين أروقة ودهاليز المحاكم للحصول عليها بعد الحكم لها بالطلاق.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 6
    ^^HR
    2017/10/06 09:10
    0-
    0+

    بعمومية :الزوجة النكدية والزوج النكدى ايضا...واقع ملموس
    مسببات النكد معروفة للجميع ويأتى على رأسها الاهمال واللامبالاة سواء كان بإهمال ايا من الزوجين لواجباته ومسئولياته الاسرية المعروفة او اهمال ايا منهما لمشاعر الآخر أو اهمال كل منهما فى ذاته شكلا ومضمونا،،بعدها تأتى الاسباب الاخرى وفى مقدمتها البخل ماليا ومشاعر ثم الغيرة والشك والتدقيق فى التفاهات والنمكية،،،وهناك قليل ممن يعشقون النكد والحزن بطبيعتهم وإن لم يجدوا اسبابا للنكد افتعلوه من العدم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    ^^HR
    2017/10/06 09:01
    0-
    0+

    أس البلاء هو طغيان العنت والكيد والكراهية على الحق والعدل
    الطلاق"او التفريق" امر مشروع وهو ابغض الحلال"وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته" فإن حدث ذلك فيجب ألا تنعكس المشاكل والعلاقات الشخصية بين الزوجين قبل الطلاق على حق الطفل لمن يعرف الحق ويراعى الله،،، يجب ان ينحى الابوين مشاكلهما جانبا ويتعاملان بحيادية وتجرد مع حق الطفل فى النفقة والرؤية والرعاية دون طغيان أيا من الابوين على حق الآخر ولكن الواقع بكل اسف يخالف ذلك لأن كل منهما يستخدم جميع اسلحته من مال وحيثية ونفوذ للكيد للآخر بلا فرق بين رجل او امرأة وهذا ينعكس على الطفل فى تربيته وإعاشته وتعليمه وحالته النفسية والمعنوية والكراهية لأيا من الابوين،،لافرق فى الظلم والتجبر بين الابوين ولكنهما يخضعان لعوامل المال والنفوذ والحيثية والسطوة ومن يملكهم يحقق مراده والامر نسبى فى ذلك فالسمك الاكبر يلتهم الاصغر فى جميع الاحوال
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    ^^HR
    2017/10/06 08:48
    0-
    0+

    سماحا:مشكلة "الحب بعد الطلاق" : جبروت وقسوة ام طاغية
    مأساة مطلقة شابة وقعت بين براثن ام ظالمة متجبرة متعالية لاترحم فزرعت الفتن وسقت ابنتها كئوس الكراهية فأنساقت وراءها بلا حول ولا قوة لتتجرع بعدها كئوس الندم،،اوافق على الرأى والحل الذى ابداه أ. البرى المحترم واضيف : بموجب ان المطلق كان يعلم بتدخلات وتحريض وفتن والدة مطلقته وهى التى ادت الى الانفصال تحت وطأة الضغوط الشديدة التى مارستها الام المتجبرة على ابنتها دون رغبة حقيقية منها،، انصح باللجوء الى احد الوسطاء الامناء او رجل دين يوضح للمطلق واسرته أن ماحدث خارج عن ارادة مطلقته فإن اشترطوا لاتمام الصلح مقاطعة المطلقة لاسرتها نهائيا فهذا حقهم ولاعيب عليهم فى ذلك فلن تستقيم الحياة مع حماة قاسية اجهضت حمل ابنتها ظلما وعدوانا فأضاعت حق الطرف الآخر فى جنين كان يتمنى يوما ان يسعد به ويحمل اسمه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ^^HR
    2017/10/06 07:42
    0-
    0+

    جوهر المشكلة: طغيان العنت والكيد على الحق
    الطلاق"او التفريق" امر مشروع وهو ابغض الحلال"وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته" فإن حدث ذلك فيجب ألا تنعكس المشاكل والعلاقات الشخصية بين الزوجين قبل الطلاق على حق الطفل لمن يعرف الحق ويراعى الله،،، يجب ان ينحى الابوين مشاكلهما جانبا ويتعاملان بحيادية وتجرد مع حق الطفل فى النفقة والرؤية والرعاية دون طغيان أيا من الابوين على حق الآخر ولكن الواقع بكل اسف يخالف ذلك لأن كل منهما يستخدم جميع اسلحته من مال وحيثية ونفوذ للكيد للآخر بلا فرق بين رجل او امرأة وهذا ينعكس على الطفل فى تربيته وإعاشته وتعليمه وحالته النفسية والمعنوية والكراهية لأيا من الابوين،،لافرق فى الظلم والتجبر بين الابوين ولكنهما يخضعان لعوامل المال والنفوذ والحيثية والسطوة ومن يملكهم يحقق مراده والامر نسبى فى ذلك فالسمك الاكبر يلتهم الاصغر فى جميع الاحوال
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ^^HR
    2017/10/06 06:50
    0-
    0+

    فضلا: مشكلة "الحب بعد الطلاق".بل جبروت وقسوة ام طاغية
    مأساة مطلقة شابة وقعت بين براثن ام ظالمة متجبرة متعالية لاترحم فزرعت الفتن وسقت ابنتها كئوس الكراهية فأنساقت وراءها بلا حول ولا قوة لتتجرع بعدها كئوس الندم،،اوافق على الرأى والحل الذى ابداه أ. البرى المحترم واضيف : بموجب ان المطلق كان يعلم بتدخلات وتحريض وفتن والدة مطلقته وهى التى ادت الى الانفصال تحت وطأة الضغوط الشديدة التى مارستها الام المتجبرة على ابنتها دون رغبة حقيقية منها،، انصح باللجوء الى احد الوسطاء الامناء او رجل دين يوضح للمطلق واسرته أن ماحدث خارج عن ارادة مطلقته فإن اشترطوا لاتمام الصلح مقاطعة المطلقة لاسرتها نهائيا فهذا حقهم ولاعيب عليهم فى ذلك فلن تستقيم الحياة مع حماة قاسية اجهضت حمل ابنتها ظلما وعدوانا فأضاعت حق الطرف الآخر فى جنين كان يتمنى يوما ان يسعد به ويحمل اسمه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2017/10/06 00:38
    0-
    1+

    فضلا: مشكلة "الحب بعد الطلاق".بل جبروت وقسوة ام ظالمة
    المطلقة الشابة وقعت بين براثن ام ظالمة متجبرة متعالية لاترحم فزرعت الفتن وسقت ابنتها كئوس الكراهية فأنساقت وراءها بلا حول ولا قوة،،اوافق على الرأى والحل الذى ابداه أ. البرى المحترم واضيف : بموجب ان المطلق كان يعلم بتدخلات وتحريض وفتن والدة مطلقته وهى التى ادت الى الانفصال تحت وطأة الضغوط الشديدة التى مارستها الام المتجبرة على ابنتها دون رغبة حقيقية منها،، انصح باللجوء الى احد الوسطاء الامناء او رجل دين يوضح للمطلق واسرته أن ماحدث خارج عن ارادة مطلقته فإن اشترطوا لاتمام الصلح مقاطعة المطلقة لاسرتها نهائيا فهذا حقهم ولاعيب عليهم فى ذلك فلن تستقيم الحياة مع حماة قاسية اجهضت حمل ابنتها ظلما وعدوانا فأضاعت حق الطرف الآخر فى جنين كان يتمنى يوما ان يسعد به ويحمل اسمه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق