رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

« يا الله .. يا الله » .. تقهر الظلام فى مسجد « عمرو بن العاص»
الآلاف يترقبون «ليلة القدر» ويختمون القرآن فى أمان

محمود مكاوى تصوير : ياسر الغول
وسط أجواء رمضانية وخشوع واحتياطات أمنية وصحية مشددة أدى مئات الآلاف من المصلين صلاة التراويح وختم القرآن بمسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة.

...................................................................

‎ ردد المصلون الدعاء لمصر أن يحفظها من الفتن ماظهر منها وما بطن خلف الإمام الدكتور محمد عبد الكريم كما استمع الجميع لدرس الاستراحة من الشيخ محمد هلال عن فضائل رمضان ونعمة الدوام على الطاعات بعد شهر الصيام، والدعاء لمصر وأهلها بالنجاة من براثن التعصب والفوز بالأمن ونعمة السلام.

تحدي المصلون الظلام وانقطاع الكهرباء لدقائق أثناء الدعاء في ركعة الوتر، وظلوا يرددون بقوة «يا الله .. يا الله» حتي عاد النور وصوت الإمام من جديد.



قوافل المصلين بدأت فى التوجه إلى حى الفسطاط بمصر العتيقة بعد صلاة المغرب متجهين صوب مسجد عمرو بن العاص الذي فتح ذراعاه مبتهجا باستقبال جموع المسلمين كعادته كل عام في ليلة الـ27 من رمضان لأداء صلاة العشاء والقيام ودعاء ختم القرآن فى أول مساجد مصر وافريقيا .

توافدت الجموع داخل محطتى مترو الملك الصالح ومارجرجس وازدحمت ردهاتهما بالمصليين المندفعين بحماسة وفرحة تغمر القلوب، وامتدت صفوف المصلين فى أمان تتماس مع أبواب وأسوار كنيسة مارجرجس العتيقة والمقابر المسيحية المجاورة لها ليحجزوا أماكنهم داخل المسجد المتزين باضواء رمضانية وأجواء روحانية، و نجحت قوات الأمن فى تنظيم هذه الشعيرة الرمضانية القاهرية بأمان دون أى حوادث، لتخرج في صورة مهرجان ديني وشعبي يحمل ملامح قاهرة التسامح والبهجة فى حضور مكثف لعشرات من سيارات الاطفاء والاسعاف وناقلات الجنود حجزت أماكنها وسط المصلين، لتسهيل عبور المرتجلين، والمفترشين الساحات أمام المسجد والممتدة لعدة مئات من الأمتار من كنيسة مارجرجس حتي نفق الملك الصالح.

‎ورغم ان ساحات المسجد الداخلية تستوعب قرابة الـ 10 الاف مصل، إلا أن الاعداد خارج المسجد اقتربت هذا العام من عشرات الآلاف افترشوا الساحات، وحجزت صفوف النساء والبنات المنطقة الخلفية، وأسر بأكملها خرجت تحمل أطفالها طمعا في القبول والرحمة والغفران حتي مطلع الفجر، وعجائز لم يمنعهم السن ولا المرض وصعوبة الحركة عن أداء الصلاة ،

لينتهي هذا المهرجان الروحى البهيج وبقيت القلوب عامرة بالفرحة والرجاء والطمع بالقبول مع قدوم بشائر عيد الفطر المبارك، وسط استمرار الدعوات بآن يحفظ الله مصر من كيد أهل الشر وتبقي أرض الكنانة المحروسة عامرة بالأمن والسلام وأن يعيده علي المصريين جميعهم والأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق