رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

سر حقيبة عالم مصرى.. تمنح الطاقة فى كل مكان

الدكتور صلاح عرفة، الأستاذ بالجامعة الأمريكية، وأحد علماء البيئة المصريين، الذين أسهموا عمليا، وبشكل كبير، فى نشر مفاهيم الطاقة النظيفة، والعمارة الخضراء بمصر، منذ سنوات عدة، من خلال مشروعيه «البسايسة الجديدة» و«البسايسة 2» فى منطفة رأس سدر.. يجذب النظر بحقيبة مثيرة يتحرك بها فى كل مكان، ويجول بها بين المؤتمرات العلمية المتخصصة فى البيئة، بمصر والخارج، متابعا مستجدات الأحداث البيئية فى مصر والعالم، دون أن تفارق يده.

نجح الدكتور صلاح فى مشروعيه هذين، مستندا إلى صنع مجتمع سكنى يعتمد على الطاقة الجديدة والمتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية، بحيث ينتجها، ويعيد استخدامها، فيحقق بذلك أهدافا بيئية واقتصادية عدة.

وبمرور الوقت تحولت تجربته إلى عمل مرجعى يمكن اعتباره أفضل النماذج التى تم تطبيقها، وأكثرها نجاحا، حتى الآن.

ملحوظتى

لكن، ما سر الحقيبة التى يحملها؟

يروى الدكتور صلاح قصة هذه الحقيبة قائلا: فى واحد من المؤتمرات الدولية بالنمسا حول الطاقة الشمسية، تنوعت الأوراق العلمية حول أهمية الطاقة الشمسية، ومردوداتها البيئية والاقتصادية، ولكنى أثرت ملاحظة جذبت انتباه الحاضرين، والجهة المنظمة للمؤتمر، هى أنه لا بد من نشر الوعى بين الناس البسطاء بأهمية هذا النوع من الطاقة.

وأضاف: «وصولا إلى ذلك، أكدت أنه يجب ألا تظل مصادر الطاقة الشمسية مجرد ألواح وخلايا منصوبة فى الصحراء أو فوق أسطح البيوت أو المنشآت، بل يجب أن تتدخل التكنولوجيا لصنع نماذج تطبيقية، وحلول بسيطة، تلبى حاجة الإنسان العادى من الطاقة، خلال حياته اليومية».

وأكد خبير البيئة المصرى أنه عند ترويج هذه المنتجات أو التطبيقات، سيلمس الفرد ماذا تقدم له الطبيعة من حلول لمشكلاته، فيزداد اقتناعا وإيمانا بضرورتها، وأهميتها.

مفاجأة لى

يواصل الدكتور صلاح حديثه قائلا: «فى العام التالى قُدمت إليَّ دعوة لحضور المؤتمر نفسه بالنمسا، وهناك فوجئت برئيس المؤتمر والرعاة يقولون لي: «لقد عملنا بنصيحتك، وحولنا فكرتك إلى أمر واقع»، وقدموا إليِّ هذه الحقيبة، وهى مصنوعة من الجلد، ولكن تحتوى فى أحد جوانبها على خلايا لتوليد الطاقة من الضوء، وبها من الداخل توصيلات لشحن الهاتف المحمول والكمبيوتر أو أى أجهزة تعمل بالشحن، وبذلك لا يحتاج مستخدمها إلى أى مصادر أخرى من الطاقة، ولا يقع فى مواقف حرجة بسبب تعطل وسائل الاتصال بها».

ويوضح أن الخلايا الموجودة بالحقيبة تقع خلف جانبها، ولا تظهر من الخارج، فتحتفظ بشكلها الأنيق، فى الوقت الذى تعمل فيه فى صمت؛ لشحن الأجهزة، بالإضافة إلى استخداماتها العادية كحافظة للأوراق والأبحاث والمستندات وغيرها.

والأمر هكذا، يحتضن الدكتور صلاح حقيبته فى سعادة، وهو يرى فكرته قد تجسدت فيما ينفع الناس، ويستطرد قائلا: «الغريب أن بعضا ممن أعرفهم من زملائى نصحونى بمقاضاة الشركة النمساوية، ومطالبتها بحقوق الملكية الفكرية، إلا أننى لا يهمنى ذلك.. بل يسعدنى أننى قدمت فكرة حققت شيئا جديدا، ونافعا».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق