رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كلام
هل وجدت الحور العين فى انتظارك؟!

تألمنا جميعا مع بداية أسبوع الآلام بسبب مااصاب مسيحيى مصر من ضرر وقتل وجرح للعشرات فى يوم أحد السعف. وأسبوع الآلام هو أسبوع يحتفل فيه المسيحيون بدخول يسوع القدس وصلبه وموته ثم القيامة من بين الأموات فى يوم أحد القيامة حسب المعتقدات المسيحية ويكون هذا الأسبوع بعد الصوم الكبير . وبغض النظر عمن أعلن مسؤليته عن تلك الحوادث الإرهابية أو تبناها فلابد ان نبحث عن مشايخ الفتنة ومريديهم ومن يروج لأفكارهم المسمومة.

احرقوا الكتب التى تحض على التطرف والتكفير والقتل امام بعض المساجد والزوايا. اغلقوا الاف الصفحات على الانترنت التى تتبنى الأفكار التكفيرية المسمومة.

فلو بحثت على الشبكة العنكبوتية بعنوان «تهنئة المسيحيين فى الأعياد» .... ستجد مايجعلك تبكى من التخلف والانحطاط، وسوف تنتبه اكيد الى ان ماتقرأه ليس له علاقة بالدين ولكنه معجون بالسياسة.

واذا كان ما يحدث عندنا اشبه بأحوال اوروبا فى العصور الوسطى ــ ويكفى معرفة أن «المافيا» بدأت كجماعة دينية ــ ... صراع دينى بين المذاهب المسيحية المختلفة وكان رجل الدين يملك منح صك الغفران الذى يدخل صاحبه الجنة الأبدية.

وبعد ذلك فقد انقذت الثورة الصناعية أوروبا من سيطرة وسطوة رجال الكنيسة... ولكن من سينقذنا نحن من هذا الهراء والتطرف الذى ينفق عليه مليارات الدولارات.

> وهنا أتخيل نفسى أوجه سؤالا ــ ان أمكن ــ للانتحارى الذى فجر نفسه فى الكنيستين: هل وجدت الحور العين فى انتظارك، طبعا لانك لم تعد مجرد مشروع شهيد، «بل انت شهيد الآن من وجهة نظر التطرف»، ومن يستطيع ان يمنحك هذا اللقب سوى رب العزة وحده وليس مشايخ الفتنة ممن حولوك الى مجرد لغم لقتل الأبرياء. ولماذا لم يقم قائد تنظيمك بالمهمة ... هل لأنه زاهد فى لقاء الحور العين ؟؟؟


لمزيد من مقالات عطية ابو زيد ‎

رابط دائم: