رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

المشهد الآن
الإسلام و ترامب و الإرهاب

ما هذا الاستسلام السياسى من قادة الدول الإسلامية والخضوع والخوف والصمت أمام تلك النزعات العدوانية والدعوات المتطرفة التى يطلقها الرئيس الأمريكى ترامب تجاه المسلمين ليصل به الجبروت عندما يكرر وصفه (الإرهاب الإسلامى)، هل يعقل أن يكون الإسلام الذى يعتنقه اكثر من مليار إنسان فى مختلف أرجاء الكرة الأرضيّة دَينا إرهابيا ؟ هذه بداية مخيفة و تنذر بمخاطر شديدة ربما تدفع دول بكاملها ثمن هذا التعصب تحت مزاعم مكافحة و مواجهة ما يزعمون بالإرهاب الإسلامي، وهذه ليست السابقة الأول، وعلى الجميع أن يكون على وعى بهذا الشأن خاصة أن الحزب الجمهورى الذى يدير السياسة الامريكية حاليا يضم بين أعضائه وقياداته الكثير من المحافظين الجدد. ولعل هذا التطرّف السياسى ليس جديدا، فقد أعلن جورج بوش الابن الرئيس الامريكى الأسبق الذى كان ينتمى لهذا الحزب الحرب على العراق واصفا إياها بأنها حرب صليبية وانتهت بتدمير واحدة من أهم الدول العربية فى المشرق. الساسة الأمريكان الغربيون عموما هم آخر من يتحدث عن الإٍرهاب لأنهم ببساطة شديدة مارسوه ضد الدول والشعوب الإسلامية، واسألوا عن ملايين الضحايا والمشردين فى العراق وليبيا والسودان واليمن وسوريا وأفغانستان، لماذا يستبيحون أرواح ودماء المسلمين و يعتبرونها رخيصة بينما دماؤهم مقدسة وغالية؟ على قادة العالم الإسلامى أن تكون لهم وقفة ضد هذا الخطر قبل أن يداهم الجميع حتى لانستيقظ على كوارث جديدة نرى فيها دولا تسقط و شعوبا مشردة. فاصل قصير: كن فى الحياة كاللاعب وليس كالحكم، لأن الأول يبحث عن هدف ، والآخر يبحث عن خطأ. من أقوال صديقى الدكتور رضا الغندور

لمزيد من مقالات هانى عمارة

رابط دائم: