رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حقوق «النوبة»

تعليقا على مقال (النوبة.. والعصيان!) الأسبوع الماضى ،تلقيت عدة اتصالات من الأصدقاء من أهل النوبة، لخصها الزميل حسين فتحى حسين رئيس نادى الكنوز العام النوبى، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، فى الرسالة التالية:

هناك حقوق ضائعة لأبناء النوبة منذ أكثر من قرن من الزمان، وتحديدا منذ عام 1889 عند البدء فى بناء خزان أسوان، حيث التهجير الأول للنوبيين، ثم جاء التهجير الثانى عام 1912 مع التعلية الأولى للخزان، والتهجير الثالث مع التعلية الثانية لخزان أسوان أيضا عام 1934 ثم جاء التهجير الأكبر عند بناء السد العالى عام 1963 إلى منطقة يطلق عليها (وادى جهنم) وتم بناء مساكن أطلقت عليها الحكومة (مساكن إيواء النوبيين) تبعد 40 كيلو مترا تقريبا عن المنازل القديمة على ضفاف النيل الذى يمثل الحياة للنوبيين من الميلاد حتى الممات، وتبين أن المساكن تم بناؤها على ارض «طفلية» وتهدمت بعض المساكن قبل استلامها.

وهاجرت 5225 أسرة إلى المحافظات الساحلية عام 1964 أى منذ 52 عاما وبعد رجاء طويل من أهل النوبة للمسئولين بالدولة تم بناء مساكن بمنطقة «كركر» ولكن لم يتم تسكين جميع الأسر النوبية المهاجرة ،حيث تم تسكين 1000 أسرة (طبعا أحفادهم من قاموا بالاستلام) وتبقى أكثر من 4000 أسرة لم تتسلم مساكنها منذ منتصف القرن الماضى حتى الآن ونحن فى العقد الثانى من القرن الواحد و العشرين.

هذا ملخص بسيط لمشكلة النوبة، وافتخر أنى مصرى نوبى وقد نظمت عدة معارض خارج مصر منها معرض (النوبة مصر) بسفارة مصر بواشنطن افتتحه سفير مصر حين ذاك نبيل فهمى و معرض فى سويسرا بعنوان (النوبة مصر) تحت رعاية محمود فضل رئيس الجالية المصرية ومعرض بالمركز المصرى فى باريس تحت رعاية السفير المصرى والدكتورة أمل الصبان.

انتهت الرسالة وللحديث عن النوبة بقية إن شاء الله.

كلمة أخيرة: حفظ الله مصر وطنا وشعبا وجيشا ورئيسا.

[email protected]


لمزيد من مقالات حجاج الحسينى;

رابط دائم: