رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

تمام الـ 96 فى سنة 17 جيش.. الشهيد الحى الثالث و14 شهيداً!.

>> حقًا يا رسول الله.. خير أجناد الأرض!

يوم الجمعة الماضى.. عشت ساعات وعايشت لحظات.. ليس فيها إلا الشموخ والكبرياء والتضحية والفداء والشهامة والرجولة.. وكل ما جعلنى أحمد الله وأشكر الله أننى مصرى!.

عشت وعايشت حدثًا رائعًا تمنيت أن تكون مصر كلها معى فيه.. لتطمئن أنها لن تضام يومًا.. وهذه الأصالة تجرى فى دماء أبنائها!.

تقليد يحمل كل معانى الانتماء وكل خصال الوفاء!.

الدفعة 96 حربية.. هذه السنة هى الـ17 فى عمرها أو الـ17 على تخرجها فى الكلية الحربية. جرى العرف بين دفعات الحربية.. على التلاقى فى رمضان خلال حفل إفطار.. يجمع الموجودين فى تقليد تقريبًا خال من أى مضمون.. إلا أن الدفعة 96 خرجت عن المعمول به وجعلت مناسبة مرور 17 سنة على تخرجها.. فرصة عمر لأجل تكريم أسر شهداء الدفعة التى قدمت 14 شهيدًا.. فدوا الوطن بأرواحهم.. وتُكَرِّم مصابيها الذين قدموا أجزاءً من أجسادهم فى دفاعهم عن الوطن.. وفى مقدمتهم شهيد حى جديد.. هو الثالث فى شهداء مصر الأحياء!.

كم نحن فى حاجة لإعلاء قدسية الشهادة.. وهل هناك أعظم من أن يقدم إنسان روحه فداءً للوطن!. الشهيد لا يوجد تكريم له على الأرض يوفيه حقه.. ويكفيهم وكل الشهداء.. أنهم أحياء عند ربهم يرزقون!. وإذا كان تكريم البشر للشهيد لا شىء بالنسبة لتكريم السماء.. فعلى الأقل لابد من التكريم اللائق الدائم لأسرة الشهيد.. الأم التى فَقَّدَت والزوجة التى تَرْمَّلت والأطفال الذين تيتموا!.

هذا المعنى تجسد فى حفل الدفعة 96 لأسر شهدائها ولمصابيها!. كل ما كَمُنَ داخلنا من خصال طيبة.. كان حاضرًا بقوة وبصدق من ضباط الدفعة 96 حربية.. وفاء نادر العثور عليه الآن.. تمثل فى علاقتهم الوطيدة بعضهم ببعض.. وبأسر شهدائهم.. ليس بالحفاوة لوقت فى حفل.. إنما فى إطار عهد قطعوه على أنفسهم.. ألا تمر مناسبة.. إلا ومجموعة منهم فى بيت زميلهم الشهيد!. تليفوناتهم جميعًا مع أسرة كل شهيد. كل الدفعة 96 فى خدمة أسرة كل شهيد!.

حفل التكريم حضره اللواء أ.ح مختار الملا.. مساعد وزير الدفاع وعضو المجلس العسكرى.. ومدير الكلية الحربية الأسبق والدفعة 96 واحدة من الدفعات التى تخرجت تحت قيادته.

أيضًا حضر الحفل اللواء أ.ح أحمد حنفى جبر.. قائد وحدات الصاعقة الأسبق ونائب مدير الكلية الحربية.. والفنان محمد صبحى والكاتبة الصحفية نشوى الحوفى والأسقف أرميا رئيس المركز الثقافى القبطى الأرثـوذكسى والأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية والعالم الإسلامى د.أسامة الأزهرى مستشار رئيس الجمهورية.

الدفعة 96 قدمت 14 شهيدًا.. أول الشهداء ملازم محمد على عوض نجم وآخر الشهداء المقدم شريف محمد عمر.. الذى استشهد فى 16 مارس 2016.. أثناء اقتحام منزل للإرهابيين فى الشيخ زويد.. وأصيب بشظية اخترقت القلب من عبوة متفجرة نسفت المنزل.. وما بين الاثنين 12 شهيدًا هم: مقدم تامر عبدالعزيز صالح والمقدم محمود أحمد دياب والمقدم حسنى أحمد عويس والمقدم هانى نبيل الرفاعى والنقيب شريف عثمان والرائد وليد الحسين والرائد وحيد محمود والرائد محمد محمود التلبانى والنقيب جورج فيكتور والنقيب حسام سنوسى والرائد عادل عبدالظاهر.. قصص بطولات الشهداء سأرويها لحضراتكم بمجرد تجميعها.. لكننى اليوم أتكلم عن واحد من مصابى الدفعة 96 ويقينى أنه الشهيد الحى الثالث!. «إيه» الحكاية!.

لقب الشهيد الحى أول من أطلقه الزعيم جمال عبدالناصر!. الوقت أغسطس 1969 والمكان مستشفى المعادى للقوات المسلحة. الرئيس عبدالناصر والفريق أول محمد فوزى وزير الدفاع فى زيارة للمستشفى للاطمئنان على مقاتل صاعقة حكايته أغرب من الخيال!. إنه المقاتل عبد الجواد سويلم الذى شارك فى إغارة على مخازن ذخيرة للعدو فى وسط سيناء ونسفوها وقتلوا من فيها وهاجمهم الطيران بعد نجاح العملية وإصابة صاروخ جو ـ أرض!. البطل فقد الساقين وذراع وعين!. الزعيم جلس على كرسى جوار سريره الذى يحيط به كارفان!. الزعيم فوجىء بالمقاتل الذى فقد أكثر من نصف جسده.. يقول: أريد العودة إلى الجبهة!. الزعيم فوجىء بالإجابة.. انتفض واقفاً وأزاح الكارفان.. وقال: فَقَدَ نصف جسده ويريد العودة للجبهة يا فوزى!.

ده الشهيد الحى يا فوزى!.

من يومها أصبح الشهيد الحى هو اسم الشهرة للبطل عبدالجواد سويلم.. الذى عاد فعلًا إلى وحدته واستمر فى الجيش حتى عام 1975!.

الشهيد الحى الثانى هو الملازم سعيد عبدالعزيز.. من قوة الكتيبة التى احتلت نقطة كبريت القوية التى احتلها الشهيد إبراهيم عبدالتواب بالكتيبة التى يقودها.

بطلنا الملازم أول سمير عبدالعزيز تلقى تعليمات بحصر خسائر نقطة ملاحظة بعد اشتباك عنيف مع العدو. نفذ المهمة وأثناء رجوعه فى خندق يربط الدشم ببعضها.. تقابل مع المقدم محمد رضا نور والملازم أول سمير وهدان وأخبرهما أنه لا خسائر فى الأرواح وكل الخسائر فى المعدات.. وفجأة سمع دوى انفجار هائل لواحدة من دانات الهاوزر 155 سم.. وآخر ما تذكره قبل دخوله فى غيبوبة .. جملة من ثلاث كلمات قالها طبيب الكتيبة: اقرأوا له القرآن!. الطبيب قال ذلك لأن الموجود أمامه.. شخص عنده كسر فى الجمجمة ونزيف فى المخ وشظية فى ظهره ونزيف من كل جسده!.

المقدم إبراهيم عبدالتواب طلب طبيب الكتيبة الآخر وأعطاه أمرًا بضرورة إنقاذ البطل!. المهم نقلوه على نقالة إلى الكتيبة الطبية وهناك قالوا «خلاص»!. نقلوه مستشفى السويس ونفس الجملة.. ده «خلاص»!. والمعنى أنه حى بدرجة ميت!.

المهم الكل يتكلم عن أنها حالة ميئوس منها!. من مستشفى السويس إلى مطار ألماظة ثم مستشفى ألماظة ومنه إلى مستشفى المعادى.. وكل ذلك وهو فى غيبوبة!

فى مستشفى المعادى.. استدعوا اللواء طبيب سيد الجندى وأجرى له جراحة وبقى فى الإنعاش لأنه فى غيبوبة!. بعد 22 يومًا «فاق» من الغيبوبة.. آلام رهيبة.. وأول كلمات له كانت: «أنتم طافيين النور ليه؟» قالوا له: لأجل الغارات!. طبعًا لا نور «مطفى» ولا حاجة.. لأنه لم يعد يرى!. وبعد فترة.. بدأ يرى النور.. لكن الإبصار لا!.. بدأ البطل يتعرض لنوبات صرع!. هناك شظية فى المخ!. الجمجمة من الخلف.. جزء منها عظامه متهتكة!. شكواه للدكتور الجندى أن كل خطوة له على الأرض يشعر بها فى رأسه وأن مجال النظر أصبح ضيقًا!.

د. الجندى قال له: سوف تسافر إلى فرنسا لتطمئن هناك.. لكن الشظية اللى فى المخ لن تخرج.. وعلى فكرة.. إحنا عملنا لك العملية لأجل نخلص ضميرنا أمام الله.. لأن نسبة النجاح كانت صغيرة.. كانت نص فى المائة.. وأكيد أبوك وأمك داعيين لك!.

سافر البطل إلى فرنسا وأجرى هناك عملية ترقيع للجمجمة.. وهناك أحد أهم خبراء فرنسا فى إصابات الرأس قال له: من الذى أجرى لك العملية.. فقال له: د. سيد الجندى.. فكان رده: إكسلانت.. ده عبقرى!. وعاد البطل.. وتحسنت حالته إلى أن أصبح يمارس حياته بصورة طبيعية.. وأدام الله عليه الصحة والعمر.. وتلك حكاية الشهيد الحى الثانى.. الذى كان كل من رآه فى غيبوبة.. يتشاهد عليه!.

أما الشهيد الحى الثالث فهو الرائد كريم أحمد بدر.. أحد أبطال الدفعة 96 حربية..

سبحان الله.. نفس الشجاعة ونفس الرجولة والفداء والتضحية.. لأنها نفس الجينات المتوارثة لخير أجناد الأرض!.

الشهيد الحى الأول الفدائى عبدالجواد سويلم.. فقد نصف جسده وذراعًا فى 20 يوليو 1969 على أرض سيناء!.

الشهيد الحى الثانى الملازم أول سعيد عبدالعزيز.. أصيب فى 20 أكتوبر 1973.. كسر فى الجمجمة ونزيف فى المخ وشطية مستقرة فى رأسه للآن وشظية على بعد سنتيمتر من عصب العمود الفقرى وغيبوبة 22 يومًا.. والإصابة على أرض سيناء.

الشهيد الحى الثالث.. أصيب فى 1 يوليو 2015 .. الجانب الأيسر من جسده اتنسف!. الذراع ونصف المرفق انفصلا عن الجسد!. الرئة اليسرى انتهت!. الحجاب الحاجز تمزق!. الضلوع تفتتت!. المعدة نصفها ضاع!. ثقب تحت القلب!. باختصار القلب هو الوحيد المتبقى فى الجهة اليسرى وتلك حكمة الله لأن فى العمر بقية!.

التاريخ 1 يوليو 2015. المكان شمال سيناء منطقة الشيخ زويد. شهر يوليو عند إرهابيين سيناء يمثل والله أعلم مسألة نفسية!. فى 5 يوليو 2013 كان مقررًا إعلان الولاية الإسلامية فى سيناء.. وبمجرد إعلانها كانت اعترافات دول كثيرة لها جاهزة.. ولكن شعب مصر وجيشه أوقفا المؤامرة بعد أن أسقطا الإخوان فى 30 يونيو!.. فى 1 يوليو 2015 كان مقررًا إعلان الولاية الإسلامية فى الشيخ زويد بعد احتلال الكمائن التى تحكم طرق مواصلاتها وبسقوطها.. كانت قوة هجوم الإرهابيين الأساسية ستدخل الشيخ زويد وترفع أعلامها وتفعل ما تريد!. هناك خطة عسكرية وأخرى إعلامية.. وحضراكم تذكرون ما حدث إعلاميًا وقتها!.

بدأ الهجوم على الكمائن فى وقت متزامن وبأعداد كبيرة من الإرهابيين تجاه كل كمين.. أعداد وصلت إلى أربعة أضعاف قوة الكمين الواحد!. الشكل هجوم على الكمائن.. لكن القوة الأساسية للإرهابيين جاهزة للهجوم على الشيخ زويد!.. مجرد ما وردت معلومات بالاشتباكات.. كان الرائد كريم بدر يستعد للتحرك كقوة دعم قوامها.. دبابة ومركبتان مدرعتان و15 جنديًا و5 ضباط موزعين على القطع الثلاث بقيادة الرائد كريم بدر.. هنا ملاحظتان. الأولى: كل مقاتل من الـ15 بطلا.. يعلم جدًا أن المهمة بالغة الخطورة وأنهم لن يرجعوا.. لأن الإرهابيين من المعلومات الواردة أعدادهم كبيرة جدًا والطرق مليئة بالعبوات الناسفة!.

الملاحظة الثانية التى تجسد الثقة والشجاعة والفداء والتضحية.. بطلها الملازم أول محمد عبده الذى جاء دوره فى الإجازة وبالفعل قام بتسليم موقعه لضابط آخر.. وارتدى ملابسه المدنية وجاهز للنزول إلى القاهرة.. وسمع أنباء الاشتباكات.. فلم ينتظر أن يغير ملابسه المدنية.. وانضم لقوة الدعم التى يقودها الرائد كريم بدر.. ومن هذا الصرف يمكن التأكد من صلابة العقيدة القتالية ومن شجاعة الرجال.

عندما تعرف أن هناك اشتباكا وأن حشود الإرهابيين كبيرة.. «ماينفعش» نفكر أو نتأخر! الكلمات للقائد كريم بدر.. الذى سابق الزمن لتجهيز قوة الدعم.. وتحرك واختار السير على «مدقات» بدلا من الطريق الأسفلت.. تجنبًا للعبوات التى يزرعها الإرهابيون على الطرق الرئيسية!.

من البداية الكل يعرف أنها عملية بالغة الخطورة.. هدفنا الأساسى نجدة الكمائن ودعمها.. وعن نفسه يقول الرائد كريم بدر: كنت أعلم جيدًا أننى لن أعود!

تعليمات القائد احتلال مكان يتوسط الكمائن الثلاثة التى تتعرض للهجوم.. بحيث تتمكن قوة الدعم من الدفاع عنها.. وإعطائها فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة تمشيط خزائن البنادق وشرائط الرشاشات بالذخيرة.

الرائد كريم بدر يدرك أنه بمجرد إطلاق قوة الدعم للنيران.. ستحدد القوة الرئيسية للعدو موقعه.. ويعلم أنه بعد الانتهاء من الدفاع عن الكمائن سيدخل معركة مع القوة الرئيسية للعدو التى تضم أكثر من 20 سيارة دفع رباعى بمواصفات خاصة ومصفحة وعلى كل سيارة 10 إرهابيين ورشاش متوسط و2 قاذف صاروخى بخلاف التسليخ الشخصى.

الرائد كريم بدر بمجرد تمركزه فى الموقع الذى يتوسط الكمائن الثلاثة.. أعطى تعليماته للدبابة بضرب محيط الكمائن بالدانات شديدة الانفجار!. لماذا؟. لأنه شاهد العدو يدخل محيط الكمائن بأعداد كبيرة فى أماكن ضيقة وبالتالى الدانات شديدة الانفجار توقع به خسائر كبيرة جدًا!.

اختيار الرائد كريم بدر للموقع المتوسط للكمائن.. سهل مهمة القوة فى توزيع نيرانها على المواقع الثلاثة.. بنفس القوة ونفس التأثير لأنها جميعًا على مسافة واحدة تقريبًا.. وهذا الأمر خدع الإرهابيين الذين اعتقدوا أن كمية النيران وراءها مواجهة كبيرة!

القوة الرئيسية للعدو تنبهت إلى أن قوة النيران وكثافتها مصدرها قوة الدعم.. فقامت بتركيز كل نيرانها على الدبابة والمركبتين.. وهنا أعطى الرائد كريم بدر أوامره بفتح التشكيل والقتال حتى آخر طلقة!.

يتذكر الرائد كريم بدر هذه اللحظات ويقول: إحساس الإرهابيين بكثرة عددهم جعلهم يظنون أنه لا قوة بإمكانها الوقوف أمامهم!. توفيق ربنا لنا.. جعلهم يتقدمون دون أن يفكروا!. طبيعة الأرض جعلتنا نراهم فى أماكن مكشوفة لنا دون أن يرونا.. فكانوا صيدًا سهلاً لنا!. رأيت بنفسى فارق العقيدة القتالية!. رأيت من لا يقدر على حمل سلاحه من الخوف و يضرب وهو مذعور وطلقاته فى السماء أو فى الأرض!. صفينا سيارات كثيرة وقتلنا أعدادًا كبيرة!. فى الحقيقة لم نكن نتوقع هذا الانتصار بهذه الصورة!.

كقائد لهذه الدورية.. قررت أن أقابل الله بتصفية أكبر عدد من هؤلاء الإرهابيين.. لذلك تركت بندقيتى وتسلمت الرشاش من الجندى المكلف به لأن المسألة سيحكمها فى النهاية نفاد الذخيرة وأردت أن أقضى على أكبر عدد..

الشهيد محمد عبده فتح برج الدبابة وأخذ يصفى الإرهابيين بالآلى.. انضرب بدانة RPG واستشهد.. بعدها أطلق الإرهابيون دانتين RPG تجاه الرائد كريم بدر.. دانة امتصت قوتها المدرعة ودخلت فى جسده ففصلت الذراع عن المرفق ومزقت الجانب الأيسر وتقريبا القلب هو الذى بقى سليمًا!. البطل ظل ممسكاً بالرشاش يطلق النيران بكثافة على العدو وهو ينزف من كل جسده!.. البطل قبل أن يدخل فى غيبوبة.. اتصل بقيادته فى الجهاز وأبلغهم بإصابته وتسليمه القيادة لأقدم ضابط ورفض أن يقوم آخر بإخلائه ونزل من مركبته المدرعة.. ودخل فى غيبوبة تعامل الجميع معها على أنه شهيد وتم إجلاؤه لمستشفى العريش.. باعتباره مشروع شهيد.. ومنه إلى المعادى ليمكث به 8 أشهر أجرى خلالها 6 عمليات جراحية.. كل عضلات الجانب الأيسر راحت!. الرئة اليسرى تمزقت.. الضلوع تفتت.. المعدة استئصال جزء منها.

مجموعة القتال التى كان الرائد كريم بدر يقودها.. أكملت المهمة وطاردت العدو الذى لاذ بالفرار.. وبفضل الله لم يسقط كمين واحد ولم يدخلوا الشيخ زويد وكيف يدخلونها وخير أجناد الأرض يحرسونها؟!.

هؤلاء هم جنود مصر.. يامن لاتعرفون جيش مصر.

تحية إلى جيش مصر العظيم فى الأمس واليوم والغد وكل غد.


لمزيد من مقالات ابراهيم حجازى;

رابط دائم: