رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

المجتمع حول العالم

د . مصطفى فهمى
جاكوب الصغير
أحداث كثيرة شهدتها الأيام الماضية من فعاليات الدورة الحالية لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، لتكون لحظة النهاية لهذه الدورة وولادة الدورة الـ39، والتجهيز لها لتكون أفضل من سابقتها .

شهد المهرجان هذا العام حضورا قويا لسينما دول شرق ووسط أوروبا فى المسابقة الرسمية بتنافس أفلام زوجة طيبة إنتاج مشترك بين صربيا والبوسنك والهرسك، كرواتيا، والجورجى حياة انا، والرومانى البلغارى الفرنسى القطرى كلاب، المجرى قتلة على كراسى متحركة، وجاكوب الصغير، الأستونى الفتى القطبى، وأخيرا الفيلم التشيكى لسنا بمفردنا أبدا.. لتستحوذ افلام هذه المنطقة على الحضور القوى بمشاركة 6 أفلام من 16 فيلما تشارك فى المسابقة، وبحضور 10 دول تمثل الاتجاهات المختلفة لدول شرق ووسط أوروبا، التى تتسم بطرح القضايا الاجتماعية، وأخرى ذات طابع إنسانى يكشف صفات، وطبائع، وعادات مجتمعاتهم؛ إلى جانب تميز أفلامهم بالتكلفة الإنتاجية المنخفضة ، والجودة الفنية العالية .

ما لفت الأنظار فى هذا الحضور هو التكامل نحو صناعة سينما تعبر عن هذه المنطقة كما فى فيلم زوجة طيبة، وكذلك فيلم «كلاب» الذى شاركت فى إنتاجه كل من رومانيا وبلغاريا ضمن باقى الدول المشاركة .. لنجد فى هذه الشراكة أن هناك تيارا جديدا بدأ فى الظهور بدخول الدول المتجاورة عملية الإنتاج السينمائى المشترك وبقوة عن الأعوام السابقة، التى كانت تشهد الاشتراك بين دولة من هذه المنطقة، وأخرى غربية ..لكن يبدو أن خريطة الإنتاج السينمائى فى شرق ووسط أوروبا بدأت تتغير ، وظهرت ملامحها فى الدورة الحالية .

لم تبتعد السينما الصينية ضيف شرف المهرجان عن سابقتها فى التناول الإنسانى ، والقضايا الاجتماعية فى أفلامها ، التى للأسف لم تلق الحضور الجماهيرى القوى ، فكان عدد الحاضرين لا يتعدى 15 فردا فى غالبية العروض، كما فى باقى الأقسام الأخرى كقسم شكسبير فى السينما الذى يهتم بتناول المعالجات السينمائية لمسرحيات شكسبير، وكان الملك لير ذا حضور قوى فى هذا القسم بفيلم إنجليزى دنماركى حمل اسمه وأخرجه بيتربروك، والثانى يابانى فرنسى اخرجه أكيار كيروساوا، لنكون أمام رؤيتين اتسمتا بالعمق، والإهتمام بالتفاصيل على جميع المستويات بتقديم هذين العملين لمخرجين الأول من أقطاب ورواد المسرح العالمى، والثانى من عمالقة السينما اليابانية والعالمية .

دورة تستحق الاحترام والتقدير للتنوع الذى أتاحته بعرض الكثير من الأفلام ، التى عبرت عن اتجاهات مختلفة من كل دول العالم، مما أثرى المهرجان فى دورته الحالية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق