رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

إصلاح التعليم

بات واضحا أن الحكومة وغالبية المواطنين ترغب فى إصلاح التعليم، وارتبط فى وجدان الناس أن وضع نهاية لـ«ذعر الثانوية العامة» سيمثل إعلانا بأن عملية الإصلاح قد بدأت، ومما لا شك فيه، أن الحوار المفتوح على أوسع نطاق بشأن إصلاح التعليم، وفى المقدمة إنهاء المشكلات المحيطة بالثانوية العامة، ولعل من الخطوات المهمة التى تدرس الحكومة حاليا القيام بها، تتعلق بإلغاء المطبعة السرية.

وقد انتهت وزارة التربية والتعليم من وضع التصور النهائى لمقترح تغيير نظام امتحانات الثانوية العامة المقبلة، وسوف يتم عرضه قريبا على اللجنة الوزارية المشكلة لدراسة واعتماد النظام الجديد، تأتى هذه الخطوة المهمة تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية عقب انتشار الغش الإلكترونى العام الماضي، والتسريب من داخل المطبعة السرية.

وكشفت المصادر أن الوزارة استقرت على اقتراح طباعة بنك أسئلة داخل كراسات الإجابة، يصل إلى 100 سؤال لكل مادة، ويتم تحديد أسئلة الامتحان من بينها صباح امتحان كل مادة، وأوضحت المصادر أن دمج الأسئلة فى كراسات الإجابة سوف يشمل تغيير ترتيبها، بحيث يكون السؤال الأول مع أحد الطلاب مختلفا عن موقعه مع طالب آخر، بما يجعل تصوير أى ورقة وإرسالها عبر الفيس بوك دون أهمية.

وتجرى حاليا دراسة العديد من الأفكار والتى من بينها أن تكون أسئلة الامتحانات لا مركزية، بحيث يختلف امتحان كل محافظة عن الأخري، ويبدو أن الحوار حول الأفكار سيكون قويا داخل اللجنة الوزارية برئاسة رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، كما أن الحوار المجتمعى سيكون طويلا، إلا أن الجميع سيحاول الإجابة على السؤال المهم: كيف نصلح حال التعليم المصري، وكيف نحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب من خلال «الشكل المعدل» لامتحانات الثانوية العامة، والأمر المؤكد أن هناك حرصا كبيرا على الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص، كما أن هناك «حاجة عاجلة» لإصلاح نظام التعليم فى مصر حتى يمكنه أن يلبى احتياجات سوق العمل، ومتطلبات المستقبل الذى تسرع فيه الثورة الرقمية بشدة وتفرض سيطرتها على الجميع.

لمزيد من مقالات رأى الاهرام;

رابط دائم: