رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ضمير وطن
صعوبة شروط الريف المصرى

يهدف الرئيس عبد الفتاح السيسى من مشروع 1٫5 مليون فدان الى تحقيق آمال المصريين فى اقتصاد قومى متنوع يلبى متطلبات الأجيال المقادمة، وتوفر لهم حياة كريمة لهم يسودها الاستقرار والأمان، بايجاد مجتمعات متكاملة زراعية وسكنية وصناعية، ويوفر فرص عمالة للشباب والخروج من الوادى الضيق المخنوق بالزحف العشوائى وتجريف الأراضى والبناء عليها، ولكن اشتراطات شركة الريف المصرى التى أسند إليها المشروع، وتنظيم العمل به وتوزيع الأراضى على الشباب وصغار المزارعين والمستثمرين شروط يصعب تحقيقها، حيث تلزم الريف المصرى تأسيس شركة تضامن بعدد لا يقل عن عشرة وحتى 23 من الشباب، ويكون القائمون على إدارة الشركة حاصلين على مؤهل دراسى فى الزراعة أو لهم خبرة للحصول على قطعة أرض مساحتها «238فدانا» ويكون رأسمالها المدفوع للبنك 25% من ثمن القطعة التى يبدأ سعرها من 4٫284 وحتى 10.710 مليون جنيه وأرى أن ذلك يمثل صعوبة على العديد من الشباب وصغار المزارعين، بالإضافة إلى تقديم شهادة من مصلحة الجوازات والهجرة تفيد بأن المنتفع من أب وأم مصريين، ويتمتع بالجنسية المصرية فقط، ففى الأقاليم، خاصة محافظات الصعيد مكاتب الجوازات ترفض منح الشهادة وتوجه المواطن بالسفر للقاهرة لاستخراجها الذى يستغرق وقتا طويلا، وغيرها من الشروط التى تعتبر تعسفية مما دعا البعض إلى اتهام الشركة بوضع هذه الشروط لمصلحة كبار المستثمرين الذين منحتهم شركة الريف المصرى حق الحصول على 50الف فدان دون مراعاة ظروف الشباب والمزارع البسيط الذى يأمل أن يمتلك قطعة أرض تكون مصدرا للدخل، وتحقق الاستقرار لأسرته، فيجب على الشركة والحكومة تذليل العقبات أمام الشباب وصغار المزارعين لتحقيق أهداف المشروع.


لمزيد من مقالات فكرى عبدالسلام;

رابط دائم: