رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

قبل العاصفة
هزيمتنا الثقيلة .. أمام غانا !

كثرت الدعوات فى السنوات الأخيرة لإصلاح لغة الخطاب فى بلادنا على المستوى السياسى والدينى والإعلامى بما يحفظ للدولة سلامتها وللمجتمع توازنه وللمواطن رشده, ولكن يبدو أننا يجب أن نضم إلى هذه المجالات أيضا الخطاب الرياضى بعدما ضل طريقه وأصبح هو الآخر عرضة للتجاوزات البشعة والأهواء الشخصية المشينة, والحقيقة أن هذه الظواهر السلبية كانت قد التصقت به قبل سنوات عديدة ووصلت إلى ذروتها مع مباراة مصر والجزائر عام2010, ولم تكن واقعة تبادل الإهانات والضرب بين اثنين من المعلقين الرياضيين فى أحد البرامج الشهيرة على الهواء سوى حلقة من حلقات هذا السقوط, ومثلما يعاب على البرامج السياسية والاقتصادية كثرة المحللين الذين يظهرون مرارا وتكرارا على شاشات الفضائيات دون أن يكونوا مؤهلين لهذه المهمة, كذلك الأمر فى برامج الرياضة «الاستادات التحليلية» التى أصبح المحللون فيها أكثر من المشاهدين ومعظمهم غير مؤهل لهذه المهمة حتى لو كانوا نجوما سابقين والأغرب أن كثيرين منهم يوجهون سهاما نارية وانتقادات حادة, فضلا عن الأهواء الشخصية الواضحة التى تقلب الحق باطلا والباطل حقا, وليس أدل على ذلك مما حدث فى «استاد النيل» عقب مباراة مصر وغانا مباشرة حيث جلس ثلاثة محللين نالوا من اللاعبين والجهاز الفنى وكأن المنتخب المصرى قد تعرض لهزيمة ساحقة لمجرد أن المدرب لم ينفذ تعليماتهم ولعب بأسلوب مختلف حقق نجاحا واضحا, والثانى كان مجرد مساعد لملك الكرة الدفاعية الجوهرى والثالث كان بطل فضيحة 6/1أمام غانا فى كوماسى, -لقد اعتبروا معظم اللاعبين خارج الخدمة وكالوا إهانات لا حدود لها لزميلهم اللاعب حسام باولو بما يستوجب محاسبتهم من اتحاد الكرة واتحاد ماسبيرو لوقف هذه المهازل.


لمزيد من مقالات عمـاد عريـان;

رابط دائم: