رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

هيلارى وترامب .. وأفلام جديدة قادمة

> علا السعدنى
لم تبتعد الانتخابات الرئاسية أبدا عن مخيلة صناع السينما الأمريكية مثلها مثل كل نواحى الحياة المعيشية للمواطن الأمريكي، بل ربما تكون قد أخذت حيزا أكبر من أى أحداث أخري، خاصة أن الموضوع هنا يتعلق برئيسهم الذى يحكمهم!

وبالتالى كان طبيعيا جدا أن نرى هوليوود وهى تفرد مساحة كبيرة للعديد من الأفلام التى تناولت هذا العالم الخفى والخلفى لتلك الانتخابات الرئاسية بكل ما تحمله من أسرار وكواليس وحيل ومؤامرات وأساليب قذرة!

وأظن أنه وبنظرة سريعة على ما يحدث حاليا من خناقات وصراعات وصلت لحد الفضائح بين كل من المرشحين الأمريكيين « هيلارى كلينتون ودونالد ترامب «سنجد أن السينما عندهم لم تكن تكذب ولا تتجمل فيما جسدته من أفلام ولعل أبرزها كان:

«WAG THE DOG » أو «ذيل الكلب» وهو من بطولة روبرت دى نيرو وداستن هوفمان ويدور حول رئيس أمريكا الذى ينوى ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثانية وتمنعه فضيحة أخلاقية فيضطر إلى التظاهر بعمل غزو بلد وهمية ويساعده على ذلك مخرج هوليوودى لعمل الخدع والمؤثرات لجعل الحرب تبدو حقيقية , ويقال إن هذا الفيلم يتحدث عن الرئيس « جورج بوش الأب « وأن الحرب المقصودة بها هى العراق!

«Bulworth» ويدور الفيلم حول السياسى الليبرالى الأمريكى « بولورث» الذى يخسر فى الانتخابات فيصاب بالإحباط الشديد ، ويفكر فى الانتحار لكنه يعلم أن ابنته ستحرم من امواله إذا مات منتحرا، فيؤجر شخصا لكى يغتاله، وفى ذلك الوقت يأخذ فى التعامل بصدق وصراحة مع والناخبين ويقع فى حب فتاة سوداء، فتزداد شعبيته , والفيلم من ببطولة وارين بيتى وهالى بيري!

فيلم الرئيس « head of state» ويحكى عن مرشح رئاسى يموت فجأة فيتم الاستعانة بشكل عشوائى بأحد أعضاء المجالس المحلية ليكون أول مرشح أسود فى تاريخ الرئاسة الامريكية , ويقال أيضا إن هذا الفيلم تنبأ بوصول أوباما إلى رئاسة البيت لأبيض!

The Ides of March « « أو فكرة مارس ويدور حول موظف مثالى يكتشف حجم الفساد الموجود داخل الأحزاب السياسية وذلك فى أثناء مشاركته فى حملة أحد المرشحين للرئاسة فيقرر ترشيح نفسه والفيلم من بطولة كل من رايان جوسيلينج ويشارك فى البطولة والإخراج جورج كلوني!

وبخلاف هذه الأفلام السابقة فهناك بالتأكيد أفلام أخرى غيرها عديدة لدرجة يصعب رصدها فى مقال واحد , ولكننا فقط اخترنا بعضها كنوع من تنشيط الذاكرة كى تسعفنا ونحن نقارن بينها وبين ما نراه على أرض الواقع الحالي.

وإذا كنا لم نستطع الآن قراءة كل ما يدور داخل الكواليس فحتما سيأتى اليوم الذى نكتشف فيه ما لم نكن نعرفه أو حتى نتخيله وذلك من خلال ما سينتج من أفلام فيما بعد حسم معركة من سيعتلى عرش البيت الأبيض!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق