رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

التنظيم السياسى

يتحدثون عن وجود مشاكل عديده سواء داخل مؤسسات او قطاعات مختلفة من الدولة ويلقوا بالمسئولية علي عاتق الحكومة والتي يضاف اليها اعباء الجماهير ومشاكلها حتي اصبح الكل يشعر ان هناك شيء ما خطأ بالدولة مشاكل عديده متراكمة، واوضاع غريبه تحتاج لاصلاحة، ومؤسسات في امس الحاجه الي قرارات ولكن لماذا المشهد الحالي وما السر ورائه وكيفية الخروج منه ! وبالتاكيد ان الامر لم يعد يحتمل الصمت او الانتظار فجزء اساسي مما يحدث عدم وجود تنظيم سياسي بالدوله يستطيع حل مشاكل المواطنين وانهاء اوضاع شائكة بالمؤسسات واصدار قرارات سريعة تنجز العمل بالدولة واذا كان البعض يتهم التنظيمات السياسية السابقة بالفساد فان الخطا لا يعني انهاء التجربة او عدم استكمالها باسس صحيحة ففشل الطبيب في علاج مريض لايعني الابقاء عليه دون علاج ‎التنظيم السياسي سيجعل هناك جهازا معاونا للدولة وسيساعد في انهاء الاحتقان لدي الكثير من المواطنين وسينزع فتيل ازمات عديدة وهذا رائع كلنا ندركه ونعرفه ‎اما ان يظل الرئيس دون ظهير سياسي او سند له فهذا ضرب من ضروب الخيال وتحميل الرئيس طاقة فوق طاقاته المحمل بها . ‎ادرسوا فكرة وجود تنظيم سياسي للدولة، تنظيم سياسي حقيقي قوي يعاون علي انجاز المهام ويساعد الناس في حل مشاكلهم ويصحح الاوضاع بالمؤسسات. تنظيم يقود قاطرة العمل والانتاج ويرفع من شان المواطنة، تنظيم يوجد بالشارع ويعمل وسط الجماهير ويلتحم معهم ،الاصوات التي ترفض وجود تنظيم سياسي في مصر هي نفسها التي تريد بقاء الرئيس وحده دون دعم او سند, مصر في امس الحاجة حاليا لتنظيم سياسي قوي يعيد الامل في نفوس المصريين.


لمزيد من مقالات طارق إسماعيل;

رابط دائم: