رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

خواطر قلم
المسافرون للخارج وحساباتهم الشخصية

انعكست أزمة الدولار على المصريين المسافرين للخارج خاصة من هم فى مهمات تابعة لجهة عملهم بدءا من تحديد 500 دولار أو ما يعادلها من العملات الأخرى عن طريق إظهار تأشيرة السفر وتذكرة الطيران إلى موظف البنك الذى يمتلك العميل حسابا به، وهذا المبلغ قد يكون مناسبا للمهام القصيرة، ولكن من يسافر فى مهمة لمدة سنة على الأقل ماذا يفعل وهو يحتاج إلى تأسيس حياة كاملة لها تكلفة عالية فى بدء العمل؟

قطعا لا حل أمامه سوى السوق السوداء، وهنا ستواجهه مشكلة أخرى عند السفر لأن هناك أيضا سقفا محددا للعملة التى يحملها المسافر للخارج، والحل عليه معرفة أحدث وسائل التهريب لكى يتمكن من الخروج بما معه من عملة أجنبية تعينه على الحياة فى الخارج!!

وبعد تخطيه تلك العقبة والسفر تظهر المشكلة الأكبرـ وهى طبقا لتصريحات المسئولين عن كروت الفيزا ـ أن العميل لا يستطيع أن يسحب من أمواله الخاصة فى حسابه من عملة الدولة التى يعمل بها سوى ما يعادل (ألف جنيه فقط) فى اليوم وما قيمته (ستة آلاف جنيه فى الشهر) وهو مبلغ هزيل جدا بعد تدنى سعر الجنيه المصرى للأسف حتى أمام العملات العربية، وهناك حل مثل إصدار كارت فيزا إئتمانى آخر يتيح له (ستة آلاف أخرى فى الشهر) ولكن سيكون أمامه مشكلة تسديده خلال فترة السماح المحددة مما يمثل عبئا جديدا عليه.

نحن لسنا ضد رقابة وتنظيم البنك المركزى لاستخدام كروت البطاقات البنكية فى الخارج لتحجيم استخدامها من المضاربين خارج البلاد ، ولكن أوجدوا حلا للمسافرين فى مهام عمل فهم ليسوا تجار عملة !!!.


لمزيد من مقالات ممدوح شعبان

رابط دائم: