رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كلمه حق
اختيارات كوبر !

طبعاً هناك ملاحظات على اختيارات « كوبر» لعناصر المنتخب الكروى الذى يستعد لمواجهة الكونغو المهمة فى تصفيات كأس العالم بعد عشرة أيام . وهى مهمة بقدر الآمال الكبيرة التى يعقدها المصريون على صعود الفريق الوطنى للنهائيات ، بعد مضى ٢٧ عاماً على آخر مشاركة لنا فى مونديال ٩٠ .

> وإذا كان رأى المدير الفنى هو الأهم والمساندة الكاملة له واجبة ، إلا أن مناقشته موضوعياً أوجب ، خاصة أن هناك تسعة محترفين بالخارج يشكلون القوام الرئيس للمنتخب، وإذا أضفنا إليهم حارس المرمى وقلبى الدفاع المحليين ، فإن الخلاف يكون فى الحقيقة حول اختيارات البدلاء الأساسيين . وفى هذا فإن وجهة النظر التى يصعب تجاهلها ربما تتعلق باستبعاد أيمن حفنى ووليد سليمان، عنصرى المهارة والخبرة والأدوار التكتيكية المهمة فى أى وقت من زمن المباراة .

> وقد يعتقد البعض أن منتخب الكونغو ليس ذلك الفريق المخيف عطفاً على فشله فى التأهل لنهائيات كأس الأمم المقبلة فى الجابون ، لكن ذلك يكون خطأ كبيراً لأن أحداً لا يمكنه وصف منتخبا نيجيريا أو جنوب إفريقيا مثلاً بالضعف لأنهما فشلا أيضاً فى التأهل لتلك النهائيات !

> جماهير الكرة المصرية لا يعجبها وضع رمضان صبحى، نجمها الصاعد، فى فريقه الإنجليزى ستوك سيتى، الذى يقبع فى مؤخرة البريميرليج ، حيث لا يشركه مدربه «مارك هيوز» فى المباريات برغم تألقه فى الدقائق المعدودة التى يمنحها له ، سواء مع الفريق الأول أو مع الفريق الاحتياطى ( الرديف ) لكن برغم هذه البداية المتعثرة فإن قوة شخصية اللاعب - رغم صغر سنه - وصلابته النفسية هى ما يعول عليه فى هذه الظروف . ورمضان يمتلك هذه الشخصية مما يجعله يصمد أمام هذه الضغوط ويفرض وجوده فى التشكيل الأساسى قريباً بإذن الله . والدليل أن الصحافة الرياضية هناك تشاركنا الرأى، ومنها ( تليجراف ) التى طالبت هيوز بالاعتماد على رمضان إذا أراد تصحيح مسار الفريق ، وأبدت الصحيفة دهشتها من استبعاد الفرعون المصرى من التشكيل الأساسى على الرغم من الإمكانات الفنية الكبيرة التى يمتلكها !


لمزيد من مقالات عصام عبدالمنعم

رابط دائم: