رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بالمصرى
يسقط تنظيم المتشائمين!

لماذا يتشاءم البعض، ويكتئب، ويذبل وقد يموت كمدا وحزنا؟!
هذا سؤال ليس فلسفيا ولا وجوديا ولاصعبا على الإطلاق.. لماذا؟

يجيبك المفكر نورمان فنسنت بيل بقوله «لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح فى مجموعة المفاتيح هو المناسب لفتح الباب» أى أن اليأس هو عكس الأمل الذى لايجب أن ينتهي. أما روبرت شولر فيقول «ليس المهم مايحدث لك، بل المهم ما الذى ستفعله بما يحدث لك» أى مهما حدث فعليك بالتغلب عليه.

ويقول الكاتب المصرى جورج حنين «اليأس ليس على الإطلاق بيئة راكدة تتخبط فيها إلى الأبد خيالات الضعفاء، اليأس لاينتظر أبدا، اليأس دفاق كالسيل، اليأس يقتحم الأبواب، اليأس هو العاصفة التى سوف تنضج فى ظلها عوالم الخلاص غير المسموع بها. بينما جوزيه ساراماجو فى رواية «مسيرة الفيل» يقول «المتشككون محقون عندما يؤكدون أن تاريخ الإنسانية سلسلة غير متناهية من الفرص الضائعة، ولحسن الطالع، وبفضل سخاء الخيال الذى لاينضب، سنسد الخلل، مالئين الثغرات بأفضل ما يمكننا، فاتحين معابر فى الحارات المسدودة، والتى ستظل مسدودة، مخترعين مفاتيح لفتح أبواب صارت بلا أقفال، أو لم تكن بأقفال ذات يوم».. أى أنه لا مجال لليأس والتشاؤم، وآن من يصاب بالمرض لابد من علاجه واصلاحه، فمهما وصل البعض إلى مرحلة التشاؤم فمن الممكن التغلب على ماهو فيه بشرط أن يعى المجتمع ككل مسئولين وأناس عاديين فداحة تكلفة اليأس، ليس على المريض فقط ولكن على المجتمع كله.. وربما كان نهى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن التطير وهو التشاؤم أو التفاؤل جرس إنذار ألا تقربوا مايمنعكم عن المستقبل.


لمزيد من مقالات ايمن المهدى

رابط دائم: