رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الكارثة التى وصلنا إليها

شاهدت أحد الفيديوهات المنشورة على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» بعنوان «الكارثة التى وصلنا إليها» ولاحظت عددا من مشاهديه فلم أفاجأ به، لكن ما جاء بعد ذلك هو ما أصابنى بالفزع والصدمة، مذيع يسأل أطفالا فى عمر الدراسة وشبابا فى الجامعات: ما هى أركان الإسلام الخمسة؟ وكانت الاجابة الصادمة (ماذا تقصد، لا أعلم، نسيت...)

فسأل المذيع سؤالا آخر: ما هى أقصر سورة فى القرآن الكريم؟ فجاءت الإجابات، سورة البقرة، (لا أعلم وهكذا على ذات المنوال) وسأل أيضا: ما اسم السورة التى تقول بسم الله الرحمن الرحيم «قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد». ولم تتغير الإجابات كثيرا ولم أسمع غير كلمة لا أعلم، وسأل المذيع: كم عدد أجزاء القرآن الكريم؟ وكانت الإجابات (3، 5، 2) فطلب المذيع أن يغنوا فما وجد منهم إلا الحفظ المتقن لكلمات الأغنية والرقص عليها وكأنهم فرقة تعمل فى ملهى، حيث يرقصون ويغنون بشكل احترافي. هل توجد كارثة أكبر من هذا الذى وصلنا إليه؟ هل هؤلاء الأطفال والشباب هم أملنا فى مستقبل ناجح؟ هل سيتخرج من هؤلاء الطبيب والمهندس والمعلم والمحامي؟.. ان هذا كله ليس إلا نتيجة مدرسة لا تعلم وبيت لا يربى وجامعة تكمل مسيرة ما سبق، فنحن أمام كارثة بكل ما تعنيه الكلمة من معني، ويجب أن تقف الدولة على قدم وساق لوقف هذه المهزلة لتجنبنا المستقبل المظلم الذى ينتظرنا ويجب على الأسر ان تهتم بتربية أولادها وتعلمهم الدين والأخلاق والقيم، وان تراقب ما يشاهدونه ويتفاعلون معه وان تمنعهم من التمادى فى الاندماج مع هذه الآفات التى أصابت الفن فالأسرة تشترك مع المدرسة فى التربية، والجامعة تحصل هذا التعاون لتخرج لنا السواعد التى سوف تبنى الوطن.

مى عبدالرؤوف بسيونى ـ المحامية

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ^^HR
    2016/09/28 08:29
    1-
    17+

    هؤلاء اطفال فما بالنا بشباب الجامعات وحملة المؤهلات
    فوجئت بالغياب التام للمعلومات التاريخية والجغرافية البديهية خلال لقاءات وتحقيقات الشارع التى تجريها بعض الفضائيات مع شباب النشطاء والالتراس والفيسبوكات
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق