رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نظرة التفاؤل

أنا سيدة فى الأربعين من عمرى تزوجت منذ حوالى عشرين عاما من شاب دمث الخلق،

طيب القلب, وعشت معه الحب والحنان والأمان ودفء الحياة، وكان يشغل وظيفة تدر عليه دخلا كبيرا، لكنه لم يدخر مالا، وما أعجبنى فيه أنه بار بأسرته وساعد والده فى زواج أخواته البنات، وتعليم أخيه الأصغر، فازددت احتراما له وتمسكا به، ومضت بنا الحياة فى هدوء وهناء وحب واحترام، وأنجبنا ولدين، ولكن دوام الحال من المحال ـ كما يقولون ـ إذ تعثرت الشركة، واستغنت عن الكثيرين من العمال، ومنهم زوجى، فأقام مشروعا صغيرا، وانفرجت الأزمة قليلا، وعاد الهدوء إلى حياتنا، لكن الأوضاع تدهورت من جديد، وصرنا مكبلين بالديون، ومازلت ألمح نظرة الرضا والتفاؤل فى عينى زوجى بالرغم من ظروفنا القاسية، إننى لا أكتب إليك رسالتى لأطلب مساعدة، فنحن لن نقبلها، وهو قادر على العمل وتصريف الأمور، ولكنى أبعث بها إليك لكى تعلم كل زوجة أن مع العسر يسرا، وأن الله مع الصابرين المجتهدين.


ولكاتبة هذه الرسالة أقول :

لقد اختار زوجك الطريق الصحيح، وسار فيه متسلحا بالإيمان بالله وبقدرته على مواجهة الشدائد، فحقق الكثير مما كان يحلم به, ومع هذا النجاح كان من الطبيعى أن تصادفه عقبات، لكنه واجهها ومضى فى الطريق الذى رسمه لنفسه منذ البداية, فعالم التجارة مكسب وخسارة، والعاقل هو الذى يستفيد من تجاربه فيتمسك بعوامل النجاح ويتجنب أسباب الفشل, ويتحمل المشى على الأشواك فإذا كان زوجك قد خسر بعض ماله فى مكان ما، فلينقل تجارته إلى مكان آخر, ويحاول أن يشرح للمتعاملين معه مزاياها, وبقدر سعيه فى الأرض سيكون رزقه, وأعتقد أنه يعرف ذلك جيدا ويؤمن به, فالحق تبارك وتعالى يقول “فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور”، وأقول له: انفض عنك غبار الحزن، وابدأ مشروعا جديدا، ولا مانع من أن تعيد البحث عن عمل يناسب مؤهلك وخبرتك, والله المستعان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 4
    ^^HR
    2016/09/23 11:15
    0-
    37+

    نستأذن برأى فى المشكلة الاولى"الغبار الأحمر"
    أبدأ تعليقى بأحد ابيات الامام الشافعى رضى الله عنه( إذا هبـت رياحك فأغتنمها **فعقبى كل خافقة سكون) وبعدها اواجه صاحبة المشكلة بالصدق وروح الابوة وأقول لها أن حساباتك فى شئون حياتك كثيرة وتحمل مبالغة وكما يقول العامة:"فلان نمكى وفلانة نمكية" وهو خليط من الوسوسة والتردد فى اتخاذ كل قرار،،دليلى على ذلك ماجاء على لسانك من رفضك العميانى للعرسان وانت فتاة وان قبولك لزوجك الراحل لم يكن الا بسبب الاستحياء من اسرتك أى محض صدفة ورغم ذلك فقد وجدتيه واسرته على مستوى عال من الحب والنبل والاحتواء وهى مميزات يندر وجودها فى السكن الجماعى الذى يضم جميع ابناء الاسرة"بيت أو عمارة"،،ورغم هذه المزايا فقد رفضت الزواج من شقيقه الذى جاء بمباركة اسرته الطيبة المتمسكة بك مما يعد استكمالا لسيرتك الاولى فى الرفض العميانى حين كنت فتاة فكان من الطبيعى حدوث ضيق وبعض العنت من جانبهم بإعتبار انهم احسنوا معاملتك فى السابق وانهم يريدون تربية ابنهم الصغير بينهم فلا تلوميهم كثيرا وعليك انت مراجعة حساباتك وموقفك وقدمى بعض التنازلات بقبول الزواج من شقيق زوجك الراحل وسوف يعود كل شئ الى اصله،،وايضا بالنسبة لشقيقك-الذى نشعر من
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • ^^HR
      2016/09/23 11:26
      0-
      0+

      عفوا تكملة
      وايضا بالنسبة لشقيقك-الذى نشعر من السياق-انه لازال شابا فليس هناك مايمنع من مايمنع زواجه بأخرى ترعاه هو واطفاله ولاتقضيا حياتكما رهن تضحيات تستطيعون تجاوزها للافضل
  • 3
    ^^HR
    2016/09/23 11:14
    0-
    6+

    لقد صدق فيكم حديث الرسول عليه الصلاة والسلام فهنيئا لكم
    [عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له]....وقد قيل"سك باب الحزن بمفتاح الرضا"
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مصرى حر
    2016/09/23 07:21
    0-
    2+

    سماحا : رأى فى المشكلة الاولى"الغبار الأحمر"
    أبدأ تعليقى بأحد ابيات الامام الشافعى رضى الله عنه( إذا هبـت رياحك فأغتنمها **فعقبى كل خافقة سكون) وبعدها اواجه صاحبة المشكلة بالصدق وروح الابوة وأقول لها أن حساباتك فى شئون حياتك كثيرة وتحمل مبالغة وكما يقول العامة:"فلان نمكى وفلانة نمكية" وهو خليط من الوسوسة والتردد فى اتخاذ كل قرار،،دليلى على ذلك ماجاء على لسانك من رفضك العميانى للعرسان وانت فتاة وان قبولك لزوجك الراحل لم يكن الا بسبب الاستحياء من اسرتك أى محض صدفة ورغم ذلك فقد وجدتيه واسرته على مستوى عال من الحب والنبل والاحتواء وهى مميزات يندر وجودها فى السكن الجماعى الذى يضم جميع ابناء الاسرة"بيت أو عمارة"،،ورغم هذه المزايا فقد رفضت الزواج من شقيقه الذى جاء بمباركة اسرته الطيبة المتمسكة بك مما يعد استكمالا لسيرتك الاولى فى الرفض العميانى حين كنت فتاة فكان من الطبيعى حدوث ضيق وبعض العنت من جانبهم بإعتبار انهم احسنوا معاملتك فى السابق وانهم يريدون تربية ابنهم الصغير بينهم فلا تلوميهم كثيرا وعليك انت مراجعة حساباتك وموقفك وقدمى بعض التنازلات بقبول الزواج من شقيق زوجك الراحل وسوف يعود كل شئ الى اصله،،وايضا بالنسبة لشقيقك-الذى نشعر من
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • ------
      2016/09/23 11:46
      0-
      0+

      اسرة الزوج تعاملت بكل النبل والكرم والمروءة قبل وبعد رحيله
      فلا تفقدى مثل هذه الاسرة فتندمى وتخسرى،،أراك الآن مترددة بين القبول والرفض فرجحى جانب القبول بزواج شقيق زوجك ومبروك مقدما
  • 1
    ^^HR
    2016/09/23 00:02
    0-
    3+

    هنيئا لكم فقد صدق فيكم حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
    [عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له]....وقد قيل"سك باب الحزن بمفتاح الرضا"
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق